راعي الشيول
10-13-2008, 01:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعــــــــــــــــا لى في كتابه الكريم :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ
تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ
وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
ما أعظمها من آية كلما قراءتها أحس أنها تحرك في نفسي آهات أليمه
وتحكي واقع حالنا الغريب المؤلم ,,
لنتأمل هذا الوصف الرباني لهؤلاء المؤمنين بقيادة خير البشرية
تأمل معي وطبق ذلك على واقعنا لترى التناقض المؤلم الذي نعيشه .
من أوصافهم في القرآن :
1- أَشِدَّاءُعَلَى الكُفَّارِ ... والمسلمين الآن عكسوا كل شيئ
أصبحوا أشداء على بعضهم رحماء بغيرهم يطلبون ودهم واستلطافهم
عكس غريب في المفاهيم وتناقض عجيب في الأفكار ....... نسأل الله الثبات
2- رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ........ من أوصافهم التي وصفهم
بها عز وجل الرحمة بينهم ونحن نرى أيضاً العكس أين الرحمة بين المسلمين الآن
قل ما نشاهد ذلك حتى بأقرب القريب إلى الإنسان
الرحمة أصبحت معدومة إلا من رحم الله
أيضاً عكس غريب في المفاهيم وتناقض عجيب في الأفكار ....... نسأل الله الثبات
3- تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا .......
هنا عامود الخيمة الصلاة أذا صلح هذا العامود واستقام ستستقيم الخيمة
والخيمة هي الإسلام وعامودها الصلاة متى ما امتلأت المساجد بالركع
السجود . سيصلح أن شاء الله حال أمتنا وستعود المفاهيم الصحيحة
والأفكار الثابتة الراسخة ألينا , ولن يكون ذلك ألا بتمسكنا بكتاب الله وسنة نبيه
والبعد عن الغلو في الدين وطمث جميع المفاهيم الخاطئة ,,
هــــــــذا والله أعلم ,,
قال تعــــــــــــــــا لى في كتابه الكريم :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ
تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ
وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
ما أعظمها من آية كلما قراءتها أحس أنها تحرك في نفسي آهات أليمه
وتحكي واقع حالنا الغريب المؤلم ,,
لنتأمل هذا الوصف الرباني لهؤلاء المؤمنين بقيادة خير البشرية
تأمل معي وطبق ذلك على واقعنا لترى التناقض المؤلم الذي نعيشه .
من أوصافهم في القرآن :
1- أَشِدَّاءُعَلَى الكُفَّارِ ... والمسلمين الآن عكسوا كل شيئ
أصبحوا أشداء على بعضهم رحماء بغيرهم يطلبون ودهم واستلطافهم
عكس غريب في المفاهيم وتناقض عجيب في الأفكار ....... نسأل الله الثبات
2- رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ........ من أوصافهم التي وصفهم
بها عز وجل الرحمة بينهم ونحن نرى أيضاً العكس أين الرحمة بين المسلمين الآن
قل ما نشاهد ذلك حتى بأقرب القريب إلى الإنسان
الرحمة أصبحت معدومة إلا من رحم الله
أيضاً عكس غريب في المفاهيم وتناقض عجيب في الأفكار ....... نسأل الله الثبات
3- تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا .......
هنا عامود الخيمة الصلاة أذا صلح هذا العامود واستقام ستستقيم الخيمة
والخيمة هي الإسلام وعامودها الصلاة متى ما امتلأت المساجد بالركع
السجود . سيصلح أن شاء الله حال أمتنا وستعود المفاهيم الصحيحة
والأفكار الثابتة الراسخة ألينا , ولن يكون ذلك ألا بتمسكنا بكتاب الله وسنة نبيه
والبعد عن الغلو في الدين وطمث جميع المفاهيم الخاطئة ,,
هــــــــذا والله أعلم ,,