الواااافي
10-13-2008, 10:00 PM
أيا قلبها .. يا صديقي ..
ظننتُ أنَّ هناكَ زمنٌ جديد سيأتي .. و سيمحو ذكراكَ من سنين عُمري ..
زمنٌ أحياهُ بدونك .. و أرسمُ فيه الطريقَ وحدي ..
ظننتُ أنكَ ستكون قصة ً لخيال ٍ عَابر .. عشتها ذاتَ يوم ..
و أني أستطيعُ أن أمزقُ بقايا ملامحها .. !
لا أخفيك .. أني استبشرتُ كثيرا ً بذلكَ القادم .. و بتُّ أنتظره بشوق ٍ لا حدَّ له ..
شوقٌ .. و إن غُذي بالألم .. !!
.
منذ تلكَ الليلة الأليمة .. و بقايا جرحكَ مازالتْ تنزف ..
تصبُّ ذكراكَ في عمق ِ الفؤاد ألما ً .. لتسقيني عذابَات خطيئتي ..
ها أنا بعيدةٌ عنك .. باختياري .. أنتظرُ حياة ً مختلفة .. و وقتا ً ممتلئا ً بسواك ..
و لكن الزمن الذي كنتُ أرقبه .. مازال يهربُ مني .. و أنا أحاولُ الإمساكَ بأطرافه .. و هو يتراجع .. !!
لم يتغير شيء .. !!
الحنين يقتلني ..
فكلّ شيء يذكرني بك .. و الخيالات تدور حولك .. و الحروف مازالت تعزف نغم فقدك ..
ترافقني ذكريات طالما تغافلتُ عنها .. و عبثا ً أحاولُ الهروبَ منها ..
أرأيت .. ؟!! لم يتغير شيء .. !!
بل كلُّ أجراس العودة تهتز بعنف ٍ .. صخبُ رنينها يزعجني .. و يعرقلُ مسير حياتي .. !!
تعثرتُ مرارا ً ..
و لكني تمالكتُ نفسي ..
نعم .. لقد وعدتها بأني لن أسقط مرة أخرى ..
.
و بعد :
أدركُ أني في زمان ٍ جديد ..
و لكنه يأبى أن يزيحَ ذاكَ القناع الذي مازال يحملُ قسمات الماضي .. !!
زمنٌ جديد .. أعترفُ بأنكَ كنتَ الأقوى ..!
أما أنا ..
فما زلتُ كأضعفِ قلب طفل ٍ حُرم مما يُحب ..
آلامُ الفقد ِ تهدُّ كيانه .. و ظلامُ الوحدة يزعزعُ أركانه ..
لا شيء يعوضني ألمي .. فانهزاماتي باتتْ تؤرقني .. !!
.
ببقية رمق ..
سأصنعُ ذاكَ الزمن الذي مازلتُ أحلمُ به ..
بدونك .. !
لن أستطيعَ الانتظار أكثر .. !!
فلم يعد أمامي سوى أن أطأ على قلبي .. و أمضي ..
و لكن .. قبل أن أرحل .. سأهديكَ بقايا روح ..
هي ما أملكه الآن ..
خذها ..
و سأنطلقُ .. جسدا ً .. يصارع ُ زمنا ً جديدا ً .. بـ د و نـ ك .. !!
ظننتُ أنَّ هناكَ زمنٌ جديد سيأتي .. و سيمحو ذكراكَ من سنين عُمري ..
زمنٌ أحياهُ بدونك .. و أرسمُ فيه الطريقَ وحدي ..
ظننتُ أنكَ ستكون قصة ً لخيال ٍ عَابر .. عشتها ذاتَ يوم ..
و أني أستطيعُ أن أمزقُ بقايا ملامحها .. !
لا أخفيك .. أني استبشرتُ كثيرا ً بذلكَ القادم .. و بتُّ أنتظره بشوق ٍ لا حدَّ له ..
شوقٌ .. و إن غُذي بالألم .. !!
.
منذ تلكَ الليلة الأليمة .. و بقايا جرحكَ مازالتْ تنزف ..
تصبُّ ذكراكَ في عمق ِ الفؤاد ألما ً .. لتسقيني عذابَات خطيئتي ..
ها أنا بعيدةٌ عنك .. باختياري .. أنتظرُ حياة ً مختلفة .. و وقتا ً ممتلئا ً بسواك ..
و لكن الزمن الذي كنتُ أرقبه .. مازال يهربُ مني .. و أنا أحاولُ الإمساكَ بأطرافه .. و هو يتراجع .. !!
لم يتغير شيء .. !!
الحنين يقتلني ..
فكلّ شيء يذكرني بك .. و الخيالات تدور حولك .. و الحروف مازالت تعزف نغم فقدك ..
ترافقني ذكريات طالما تغافلتُ عنها .. و عبثا ً أحاولُ الهروبَ منها ..
أرأيت .. ؟!! لم يتغير شيء .. !!
بل كلُّ أجراس العودة تهتز بعنف ٍ .. صخبُ رنينها يزعجني .. و يعرقلُ مسير حياتي .. !!
تعثرتُ مرارا ً ..
و لكني تمالكتُ نفسي ..
نعم .. لقد وعدتها بأني لن أسقط مرة أخرى ..
.
و بعد :
أدركُ أني في زمان ٍ جديد ..
و لكنه يأبى أن يزيحَ ذاكَ القناع الذي مازال يحملُ قسمات الماضي .. !!
زمنٌ جديد .. أعترفُ بأنكَ كنتَ الأقوى ..!
أما أنا ..
فما زلتُ كأضعفِ قلب طفل ٍ حُرم مما يُحب ..
آلامُ الفقد ِ تهدُّ كيانه .. و ظلامُ الوحدة يزعزعُ أركانه ..
لا شيء يعوضني ألمي .. فانهزاماتي باتتْ تؤرقني .. !!
.
ببقية رمق ..
سأصنعُ ذاكَ الزمن الذي مازلتُ أحلمُ به ..
بدونك .. !
لن أستطيعَ الانتظار أكثر .. !!
فلم يعد أمامي سوى أن أطأ على قلبي .. و أمضي ..
و لكن .. قبل أن أرحل .. سأهديكَ بقايا روح ..
هي ما أملكه الآن ..
خذها ..
و سأنطلقُ .. جسدا ً .. يصارع ُ زمنا ً جديدا ً .. بـ د و نـ ك .. !!