راعي الشيول
10-14-2008, 05:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تحزن فأنت تكتب لله !!
نعم أخي الكريم فأنت تكتب لله
فلا تحزن إن وجدت جفاء أو قلة اهتمام من إخوانك لأحد مواضيعك
ولا تحزن إن وجدت جفاء , اومعاده لك
لم الحزن أخي على هذا الأمر ؟؟
أأنت أخي تكتب في المنتدى حتى تحصل على عبارات الشكروالمدح ؟؟
أم تكتب لله الواحد الأحد ..
إياك أخي إياك أن يكون فقط همك أن يقال لك كلمات الشكر والثناء
فيكون ما تكتب في موزاين سيئاتك فتكون من الخاسرين وممن حبط عمله ..
أنت أكبر من أن تكتب لرضا من لا يغني عنك من الله شيئا..
أنت لك هنا رسالة تؤديها ودعوة تقوم بها ولم تكتب وتتعب نفسك
لأيام في كتابة مقال حتى تحصل على رضا النـــا س ,,
لتجعل رضا الله هو غايتك وهو هدفك حتى وإن سخط عليك من سخط !!
فلا تتوانى ولا تتراجع وإن قالوا عنك ما قالوا !!
فأنت تكتب لله ولا تكتب ولم تكتب لهؤلاء..
نعم قد يفرح الإنسان إذا أثنى عليه إخوانه ويتشجع في تقديمالمزيد ..
ولكن ..
المقصود أن لا يكون همنا وهدفنا هذا الأمر..
فإن وجدنا كلمة شكر حمدنا الله أن رزقنا الله القبول بين الناس وإن لم نجد
فنحن لم يكلفنا الباري جل شأنه هداية الخلق والحصول على رضاهم..
إنما المكلفون به هو دعوة الناس والحرص على هدايتهم ..
بل أخبرك:
إن كثيراً ممن يكتب لك كلمات الشكر والإطراء قد يكون لم يقرأ لك موضوعاً أصلاً
وكثير ممن يقرأ من دون أن يعلق شيئا قد استفاد الفوائد الجمة
من دون أن تشعر أو أن يخبرك بذلك ..
"فيجب على الداعي إلى الله أن يكون محتسباً لا يطلب على دعوته أجراً
وحتى لا يتهم في دعوته، وأنه لم يدعو إلا للدنيا
ولذلك أمر الله جميع رسله أن يقولوا
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلاَّعَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
وأتباع الرسل والأنبياء واجب وعلينا أن نقتدي بهم في دعوتهم إلى الله
فتكون دعوتهم إلى الله من أجل دينه، واحتساباً لله، وبهذا تجد دعوتهم القبول
وتتنافى عنهم الظنون ويكونو بعيدين عن الشبهة."
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
أما أخلاق الدعاة وصفاتهم التي ينبغي أن يكونوا عليها فقد أوضحها الله جل وعلا
في آيات كثيرة وفي أماكن متعددة من كتابه الكريم
منها الإخلاص: فيجب على الداعية أن يكون مخلصاً لله عز وجل
لا يريد رياء ولا سمعة ولا ثناء الناس ولا حمدهم
إنما يدعو إلى الله يريد وجههُ عز وجل ,,
هذا والله أعلم
منقوول للفـــا ئدة
لا تحزن فأنت تكتب لله !!
نعم أخي الكريم فأنت تكتب لله
فلا تحزن إن وجدت جفاء أو قلة اهتمام من إخوانك لأحد مواضيعك
ولا تحزن إن وجدت جفاء , اومعاده لك
لم الحزن أخي على هذا الأمر ؟؟
أأنت أخي تكتب في المنتدى حتى تحصل على عبارات الشكروالمدح ؟؟
أم تكتب لله الواحد الأحد ..
إياك أخي إياك أن يكون فقط همك أن يقال لك كلمات الشكر والثناء
فيكون ما تكتب في موزاين سيئاتك فتكون من الخاسرين وممن حبط عمله ..
أنت أكبر من أن تكتب لرضا من لا يغني عنك من الله شيئا..
أنت لك هنا رسالة تؤديها ودعوة تقوم بها ولم تكتب وتتعب نفسك
لأيام في كتابة مقال حتى تحصل على رضا النـــا س ,,
لتجعل رضا الله هو غايتك وهو هدفك حتى وإن سخط عليك من سخط !!
فلا تتوانى ولا تتراجع وإن قالوا عنك ما قالوا !!
فأنت تكتب لله ولا تكتب ولم تكتب لهؤلاء..
نعم قد يفرح الإنسان إذا أثنى عليه إخوانه ويتشجع في تقديمالمزيد ..
ولكن ..
المقصود أن لا يكون همنا وهدفنا هذا الأمر..
فإن وجدنا كلمة شكر حمدنا الله أن رزقنا الله القبول بين الناس وإن لم نجد
فنحن لم يكلفنا الباري جل شأنه هداية الخلق والحصول على رضاهم..
إنما المكلفون به هو دعوة الناس والحرص على هدايتهم ..
بل أخبرك:
إن كثيراً ممن يكتب لك كلمات الشكر والإطراء قد يكون لم يقرأ لك موضوعاً أصلاً
وكثير ممن يقرأ من دون أن يعلق شيئا قد استفاد الفوائد الجمة
من دون أن تشعر أو أن يخبرك بذلك ..
"فيجب على الداعي إلى الله أن يكون محتسباً لا يطلب على دعوته أجراً
وحتى لا يتهم في دعوته، وأنه لم يدعو إلا للدنيا
ولذلك أمر الله جميع رسله أن يقولوا
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلاَّعَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
وأتباع الرسل والأنبياء واجب وعلينا أن نقتدي بهم في دعوتهم إلى الله
فتكون دعوتهم إلى الله من أجل دينه، واحتساباً لله، وبهذا تجد دعوتهم القبول
وتتنافى عنهم الظنون ويكونو بعيدين عن الشبهة."
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
أما أخلاق الدعاة وصفاتهم التي ينبغي أن يكونوا عليها فقد أوضحها الله جل وعلا
في آيات كثيرة وفي أماكن متعددة من كتابه الكريم
منها الإخلاص: فيجب على الداعية أن يكون مخلصاً لله عز وجل
لا يريد رياء ولا سمعة ولا ثناء الناس ولا حمدهم
إنما يدعو إلى الله يريد وجههُ عز وجل ,,
هذا والله أعلم
منقوول للفـــا ئدة