صالح الشهري
10-15-2008, 06:22 PM
قصة قديمة جدا يقدر عمرها بأكثر من ثلاثمئة عام وهي باختصار شديد
قصة فتاة ضلت عن أهلها في الصحراء وذلك بسبب إنشغال أهلها بمعركة طاحنة وكانت هذه المعركة جزء من حرب عظيمة دامت سنين طويلة وكانت هذه الحرب بين قبيلتها وبين شريف مكة آنذاك ..وقد وجدها شيخ الدواسر أو عقيد قومهم فأعطاها الأمان وذهب بها إلى أهله. عموما وباختصار شديد عاشت هذه الفتاة في كنف قبيلة الدواسر وأحبها ابن الامير ثم تزوجها بالرغم من المعارضة الشديدة من امه وكان سبب اعتراضها هو لأن الفتاة ادعت أنها همية ضائعة عندما تم العثور عليها مقطوعة في الصحراء مستظلة بشجرة كبيرة والتي كانت تصعد عليها اذا ما احست بالخطر وهي لم تنسب نفسها لقبيلتها ربما خوفا على نفسها أو على قبيلتها...مرت السنون وانجبت هذه الزوجة الشابة ابنا اسمته سباع وكان سباع
قويا وكان يتضارب مع أبناء عمه ويؤذيهم بسبب كثرة ما يعيرونه بأمه إلى أن اشتكت الأمهات إلى الشيخ الكبير أبو زوجها بما يفعله سباع فتوجه إلى أم سباع فقال لها كلمة آلمتها وهي موجودة في الأبيات واستمر هذا الحال سنين طويلة إلى أن شب سباع وأصبح يغزو مع أبناء عمه فوصل إلى مكان غريب به أثار قوم وقدور.. ولكن المكان كان خاويا فأخبر أمه بما شاهد ووصف المكان لها فهلت دموعها وعندما علم عمها ابو زوجها بما بدر منها احتال عليها بحيلة حتى يكشف مكنونها فكانت النتيجة هذه الأبيات التي تربو إلى السبعين بيت وهي لا تعلم أن عمها يستمع لها وكانت بداية قصيدتها تحكي عما بدر منها عندما اخبرها سباع عن تلك الديار وعن الكلمة التي قالها عمها لها والتي اثرت بها.المعذرة على الإطاله في القصه والقصيده ايضا بتكون طويله
يهيضْنـي ياسبّـاع دارٍ ذكرتهـا
سبّاع تبكي أمّك بعيـنٍ ودمعَهَـا
ولكن وقود النارباقصىضميرهـا
ولكن حجر العيـن فيهـا مليلـة
دمعٍ يشـادي قربـةٍ شُوشليّـة
زِعبيّـةٍ ياعـمّ مانـي هَمـيّـة
أنامن زِعب وزعب إيلاَ أوْجَهـوا
أهل سربةٍ لادْبرَت كِنّها مهجّـرة
لطاح طايحهم بشوفـي ترايعـوا
لصاح صياحٍ بالسّبيب تِفازَعـوا
لحقوا على مثل القطا يوم وردتهم
خيلٍ تغـذّى للبـلا و المعـارك
لا تلقحونَ الخيل يا زعب ياهلـي
إن جَتْ سماحَ الخـدّ مايلحقـن
جينا الشّريف بديرتِـه وإلتقانـا
طَلَبْ علينا الخُورهجمت قصيرنا
يَامَا عطينا دونهـا مـن سبيّـه
تمامها شعيطان خيالـة مهـوّس
اقطـع قبيلـةٍ ضفهـا مايـذرّى
قصيرنا في راس عيطاً طويلـة
عيّوا عليهـا لابِتـي واحتمُوهـا
حَرَبنا العدى والبنت نشوٍ بهاامها
تسعين ليلـة والعرابـا معقّلـة
شقح البكار الليّ زهن الدباديـب
خيـلٍ تناحيهاوتضـرب بالقنـا
بنات عميّ كلّهـن شقّـن الخبـا
على الحنايا ناقضـاتِ الجدايـل
وجيهٍ تشـادي مزنـةٍ عقربيّـة
منهن نهارَ الهوش تنخَى رجالها
لباسةٍ بالهوش للدّرْع والطـاّس
مِن صنع داود عليهـم مشالـح
يا ماطعنوا من حربـةٍ عولقيّـة
الليّ ايتموا في يوم تسعين مُهرة
تسعين مع تسعين والفين فارس
تسعين منهن بين ابويه وعزوتي
قبيلةٍ كـم أذهبـت مِـن قبيلـة
زِعب هُم أهلَ المدح والمجدوالثنا
إن أجْنبوا فالصّيد منهـم تحـوّز
وِن أشملوا تهـجّ مِنهـم قبايـل
لامِن نووا في ديـرةٍ ياهَلونهـا
اركابهم يـمّ العِـدى مِتعبينهـا
يَامَاخذوا من ضدّهم مِن غنيمـة
بنمرٍ تشادي للجـراد التهامـي
أشوف بالحره ضعـون تقللّـت
شفي معه صقر تباريـه عنـدل
أنا فتاة الحي بنـت بـن غافـل
شرشوح ذودٍ ضاربٍ له خَريمـة
حوّلت من نظوى ورقيت سرحـه
وجوني ركيبٍ ونوّخوا في ذراها
قال انزلي يابنت وانتِ بوجهـي
أمرٍ كِتبه الله وصـار وتكوّنـت
بكونٍ شِديـدٍ ماتمنّـاه عارفـت
ذكرت وقتٍ فايتٍ قِد مضىلهـم
ضوٍّ زمت للمال من غب سريـة
لكن قرون الصّيد باطراف بيتنـا
تسعين عينا صيدنا فـي عشيّـة
قنّاصنا يذهب شريـقٍ وينثنـي
وروّاينـا يـروح يـومٍ وينثنـي
ومدّادنـا ياخـذ حديـد وينثنـي
وغزّاينا يغـزي حديـد وينثنـي
لنا بيـن حَبْـر وغْرابـا منـزلٍ
حنّا نزلنا الحـزم تسعيـن ليلـة
لامن حجى معنا عليـمٍ ولا ذرى
ِقليبنـا غزيـرةَ الجـمّ عيـلـم
طوله ثمانٍ مع ثمانٍ مـع أربـع
أهل عقلةٍ بحدّ الحاذ من الغضـى
ألفيـن بيـتٍ نازليـن جبـاهـا
تخالِفوا في يوم تسعيـن لحيـه
دارٍ لِنـا ماهيـب دارٍ لغيـرنـا
منقول ...
قصة فتاة ضلت عن أهلها في الصحراء وذلك بسبب إنشغال أهلها بمعركة طاحنة وكانت هذه المعركة جزء من حرب عظيمة دامت سنين طويلة وكانت هذه الحرب بين قبيلتها وبين شريف مكة آنذاك ..وقد وجدها شيخ الدواسر أو عقيد قومهم فأعطاها الأمان وذهب بها إلى أهله. عموما وباختصار شديد عاشت هذه الفتاة في كنف قبيلة الدواسر وأحبها ابن الامير ثم تزوجها بالرغم من المعارضة الشديدة من امه وكان سبب اعتراضها هو لأن الفتاة ادعت أنها همية ضائعة عندما تم العثور عليها مقطوعة في الصحراء مستظلة بشجرة كبيرة والتي كانت تصعد عليها اذا ما احست بالخطر وهي لم تنسب نفسها لقبيلتها ربما خوفا على نفسها أو على قبيلتها...مرت السنون وانجبت هذه الزوجة الشابة ابنا اسمته سباع وكان سباع
قويا وكان يتضارب مع أبناء عمه ويؤذيهم بسبب كثرة ما يعيرونه بأمه إلى أن اشتكت الأمهات إلى الشيخ الكبير أبو زوجها بما يفعله سباع فتوجه إلى أم سباع فقال لها كلمة آلمتها وهي موجودة في الأبيات واستمر هذا الحال سنين طويلة إلى أن شب سباع وأصبح يغزو مع أبناء عمه فوصل إلى مكان غريب به أثار قوم وقدور.. ولكن المكان كان خاويا فأخبر أمه بما شاهد ووصف المكان لها فهلت دموعها وعندما علم عمها ابو زوجها بما بدر منها احتال عليها بحيلة حتى يكشف مكنونها فكانت النتيجة هذه الأبيات التي تربو إلى السبعين بيت وهي لا تعلم أن عمها يستمع لها وكانت بداية قصيدتها تحكي عما بدر منها عندما اخبرها سباع عن تلك الديار وعن الكلمة التي قالها عمها لها والتي اثرت بها.المعذرة على الإطاله في القصه والقصيده ايضا بتكون طويله
يهيضْنـي ياسبّـاع دارٍ ذكرتهـا
سبّاع تبكي أمّك بعيـنٍ ودمعَهَـا
ولكن وقود النارباقصىضميرهـا
ولكن حجر العيـن فيهـا مليلـة
دمعٍ يشـادي قربـةٍ شُوشليّـة
زِعبيّـةٍ ياعـمّ مانـي هَمـيّـة
أنامن زِعب وزعب إيلاَ أوْجَهـوا
أهل سربةٍ لادْبرَت كِنّها مهجّـرة
لطاح طايحهم بشوفـي ترايعـوا
لصاح صياحٍ بالسّبيب تِفازَعـوا
لحقوا على مثل القطا يوم وردتهم
خيلٍ تغـذّى للبـلا و المعـارك
لا تلقحونَ الخيل يا زعب ياهلـي
إن جَتْ سماحَ الخـدّ مايلحقـن
جينا الشّريف بديرتِـه وإلتقانـا
طَلَبْ علينا الخُورهجمت قصيرنا
يَامَا عطينا دونهـا مـن سبيّـه
تمامها شعيطان خيالـة مهـوّس
اقطـع قبيلـةٍ ضفهـا مايـذرّى
قصيرنا في راس عيطاً طويلـة
عيّوا عليهـا لابِتـي واحتمُوهـا
حَرَبنا العدى والبنت نشوٍ بهاامها
تسعين ليلـة والعرابـا معقّلـة
شقح البكار الليّ زهن الدباديـب
خيـلٍ تناحيهاوتضـرب بالقنـا
بنات عميّ كلّهـن شقّـن الخبـا
على الحنايا ناقضـاتِ الجدايـل
وجيهٍ تشـادي مزنـةٍ عقربيّـة
منهن نهارَ الهوش تنخَى رجالها
لباسةٍ بالهوش للدّرْع والطـاّس
مِن صنع داود عليهـم مشالـح
يا ماطعنوا من حربـةٍ عولقيّـة
الليّ ايتموا في يوم تسعين مُهرة
تسعين مع تسعين والفين فارس
تسعين منهن بين ابويه وعزوتي
قبيلةٍ كـم أذهبـت مِـن قبيلـة
زِعب هُم أهلَ المدح والمجدوالثنا
إن أجْنبوا فالصّيد منهـم تحـوّز
وِن أشملوا تهـجّ مِنهـم قبايـل
لامِن نووا في ديـرةٍ ياهَلونهـا
اركابهم يـمّ العِـدى مِتعبينهـا
يَامَاخذوا من ضدّهم مِن غنيمـة
بنمرٍ تشادي للجـراد التهامـي
أشوف بالحره ضعـون تقللّـت
شفي معه صقر تباريـه عنـدل
أنا فتاة الحي بنـت بـن غافـل
شرشوح ذودٍ ضاربٍ له خَريمـة
حوّلت من نظوى ورقيت سرحـه
وجوني ركيبٍ ونوّخوا في ذراها
قال انزلي يابنت وانتِ بوجهـي
أمرٍ كِتبه الله وصـار وتكوّنـت
بكونٍ شِديـدٍ ماتمنّـاه عارفـت
ذكرت وقتٍ فايتٍ قِد مضىلهـم
ضوٍّ زمت للمال من غب سريـة
لكن قرون الصّيد باطراف بيتنـا
تسعين عينا صيدنا فـي عشيّـة
قنّاصنا يذهب شريـقٍ وينثنـي
وروّاينـا يـروح يـومٍ وينثنـي
ومدّادنـا ياخـذ حديـد وينثنـي
وغزّاينا يغـزي حديـد وينثنـي
لنا بيـن حَبْـر وغْرابـا منـزلٍ
حنّا نزلنا الحـزم تسعيـن ليلـة
لامن حجى معنا عليـمٍ ولا ذرى
ِقليبنـا غزيـرةَ الجـمّ عيـلـم
طوله ثمانٍ مع ثمانٍ مـع أربـع
أهل عقلةٍ بحدّ الحاذ من الغضـى
ألفيـن بيـتٍ نازليـن جبـاهـا
تخالِفوا في يوم تسعيـن لحيـه
دارٍ لِنـا ماهيـب دارٍ لغيـرنـا
منقول ...