محمدالافقمي
10-23-2008, 05:42 AM
لخميس 23 شوال 1429هـ الموافق 23 أكتوبر 2008م العدد (2946) السنة التاسعة
الصفحة الرئيسية الأخبار
الوكيل الشرعي يلتمس قبول ابن المجني عليه في إحدى الكليات العسكرية
العفو عن قاتل قبل لحظات من تنفيذ القصاص في المجاردة
الوكيل الشرعي الأول من اليمن بعد توقيع التنازل في مكتب محافظ المجاردة أمس.
المجاردة: محمد آل عمر
شهدت ساحة القصاص في محافظة المجاردة بمنطقة عسير صباح أمس، موقفاً إنسانياً نبيلاً للوكيل الشرعي عن ورثة المقتول أحمد بن عبد الله بن معيض آل صميد الشهري بالتنازل عن الجاني أحمد بن حسن بن معيض آل صميد الشهري بعد تلاوة بيان تنفيذ الحكم وقبل لحظات قليلة من تنفيذ حد الحكم الشرعي.
وعمت أصوات الحاضرين بالتكبير والتهليل بعد أن أعلن الوكيل الشرعي محمد بن عبد الله الشهري تنازله عن الجاني بعد إقدامه على قتل ابن عمه قبل حوالي 17 سنة مقابل ثلاثة شروط وهي دفع مليونين وستمئة ريال والتماس إلى ولاة الأمر والمسؤولين في الدولة بقبول ابن المجني عليه عبد الله أحمد عبد الله الشهري في إحدى الكليات العسكرية كونه حاصلا على شهادة الثانوية العامة وعاطلا عن العمل ويعول والدته وخمس أخوات, وأخيراً مغادرة الجاني من المنطقة مدى حياته.
وشهدت ساحة القصاص تواجد عدد كبير من مسؤولي المحافظة والمشايخ والأعيان حيث بذلوا جهوداً كبيرة استمرت زهاء الـ 45 دقيقه لإقناع ذوي المقتول بالتنازل طمعاً في الأجر والمثوبة وابتغاء فضل الله يتقدمهم محافظ المجاردة مغدي بن مسفر الوادعي ومدير شرطة المحافظة العقيد عبد الله بن علي الشهري ومدير شرطة مركز بارق الرائد أحمد بن سعيد آل خادم القحطاني ورئيس بلدية المجاردة حمد بن هادي آل درهم القحطاني والشيخ عاطف شاكر والشيخ محسن قحطان الشهري والشيخ جرمان حمود يتيم والشيخ أسامة الشهري وأحمد مغرم العمري ووكيل محافظ المجاردة عايض عبده على الله وماشي صاحب العمري.
وتم تسجيل محضر بذلك في مكتب المحافظ بتوقيع الوكيل الشرعي محمد بن عبد الله الشهري وشهادة عدد من الحاضرين من المشايخ والأعيان ومن ثم تحويل الوكيل الشرعي إلى قاضي محكمة المجاردة لتوثيق هذا الاتفاق بصك شرعي.
من جانبه قال محافظ المجاردة مغدي بن مسفر الوادعي إنه انطلاقاً من حرص أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز فقد سعى عدد من أهل الخير في محاولة إقناع الوكيل الشرعي وأهل الدم بالتنازل والعفو والحمد لله فقد تكللت المساعي بالنجاح.
الصفحة الرئيسية الأخبار
الوكيل الشرعي يلتمس قبول ابن المجني عليه في إحدى الكليات العسكرية
العفو عن قاتل قبل لحظات من تنفيذ القصاص في المجاردة
الوكيل الشرعي الأول من اليمن بعد توقيع التنازل في مكتب محافظ المجاردة أمس.
المجاردة: محمد آل عمر
شهدت ساحة القصاص في محافظة المجاردة بمنطقة عسير صباح أمس، موقفاً إنسانياً نبيلاً للوكيل الشرعي عن ورثة المقتول أحمد بن عبد الله بن معيض آل صميد الشهري بالتنازل عن الجاني أحمد بن حسن بن معيض آل صميد الشهري بعد تلاوة بيان تنفيذ الحكم وقبل لحظات قليلة من تنفيذ حد الحكم الشرعي.
وعمت أصوات الحاضرين بالتكبير والتهليل بعد أن أعلن الوكيل الشرعي محمد بن عبد الله الشهري تنازله عن الجاني بعد إقدامه على قتل ابن عمه قبل حوالي 17 سنة مقابل ثلاثة شروط وهي دفع مليونين وستمئة ريال والتماس إلى ولاة الأمر والمسؤولين في الدولة بقبول ابن المجني عليه عبد الله أحمد عبد الله الشهري في إحدى الكليات العسكرية كونه حاصلا على شهادة الثانوية العامة وعاطلا عن العمل ويعول والدته وخمس أخوات, وأخيراً مغادرة الجاني من المنطقة مدى حياته.
وشهدت ساحة القصاص تواجد عدد كبير من مسؤولي المحافظة والمشايخ والأعيان حيث بذلوا جهوداً كبيرة استمرت زهاء الـ 45 دقيقه لإقناع ذوي المقتول بالتنازل طمعاً في الأجر والمثوبة وابتغاء فضل الله يتقدمهم محافظ المجاردة مغدي بن مسفر الوادعي ومدير شرطة المحافظة العقيد عبد الله بن علي الشهري ومدير شرطة مركز بارق الرائد أحمد بن سعيد آل خادم القحطاني ورئيس بلدية المجاردة حمد بن هادي آل درهم القحطاني والشيخ عاطف شاكر والشيخ محسن قحطان الشهري والشيخ جرمان حمود يتيم والشيخ أسامة الشهري وأحمد مغرم العمري ووكيل محافظ المجاردة عايض عبده على الله وماشي صاحب العمري.
وتم تسجيل محضر بذلك في مكتب المحافظ بتوقيع الوكيل الشرعي محمد بن عبد الله الشهري وشهادة عدد من الحاضرين من المشايخ والأعيان ومن ثم تحويل الوكيل الشرعي إلى قاضي محكمة المجاردة لتوثيق هذا الاتفاق بصك شرعي.
من جانبه قال محافظ المجاردة مغدي بن مسفر الوادعي إنه انطلاقاً من حرص أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز فقد سعى عدد من أهل الخير في محاولة إقناع الوكيل الشرعي وأهل الدم بالتنازل والعفو والحمد لله فقد تكللت المساعي بالنجاح.