المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة ( طنقرة ) لناصر الفراعنة


خيرمحمد
09-17-2008, 04:29 PM
هذه قصيدة لناصر الفراعنة شاعر المليار

القاها في أمسية البحرين بعد مسابقة شاعر المليون

و هذه أحدى القصائد بعنوان (( طنقرة )) مع الشرح البسيط

القصيدة بالصوت و الصورة
على الرابط التالي

http://www.youtube.com/watch?v=W4Jrath6ZlU

إن لم يعمل الرابط اضغط ادخل على موقع

www.youtube.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

طنقرة في رأس عــود تذبح العبد الشــرود
روعت من روعه حــــذف الجنايز من بعيـــد

استهل أبو فارس قصيده بمثل و وصف و زاوجهم بطريقة بحيث أنها مكمله لبعضها من حيث المعنى وسأسهب في شرحه ليتسنى للبعض معرفة معنى طنقرة في رأس عود , فالطنقرة في رأس عود كما اعرف أن الطنقرة هي الحية حين تقتل و توضع على رأس عود وتستخدم للترويع وكلمة تذبح هنا تعني تروع أما الوصف فهو وصف من يدخل المعركة ويرى جنائز أصحابه ورفاقه تتهاوى أمامه ويولي الأدبار خوفاً.

يوم سلمى ذبت البرقع على رأس العــمود
ذاب أخضر عودها المجرود في خضر الجريد

هنا اسقاطة لرمز مؤنث بلفظ سلمى سأذكره في آخر المقال والبيت واضح ولا يحتمل التوضيح أكثر

كان أنا فالموقف الموٌقف ما أرقيها سنـــود
والله أن ما ني بابن فارس ولا جدي لبيــــد

هنا يتحدى أبو فارس ويعد بتقديم ما يشرف


مات جدي في تهامة تحت بيرق بن سعود
جهرةْ وإن مت أنا فسوات جدي لا جـــــديد

هنا في الشطر الأول يخبرنا الشاعر عن وفاة جدة مستشهدا في معركة تحت راية لا اله إلا الله محمد رسول لتوحيد وتوطين المملكة والشطر الثاني يخبرنا بأنه سيفعل ما فعل جدة في سبيل هذا الوطن الغالي الذي نفديه بأرواحنا و أموالنا

ما أرم عـــادُ ألاء بــعداً لعـــاد قوم هـــــود
غير داراً يرسف الأبطال فيها بالحــــــــديد

هنا اسقط الشاعر البعد الذي تسبب فيه طمر مدينة ارم بالرمل وإبادتهم بعاصفة رملية على سكانها ومن المستحيلات وصولهم لها لأنها دفنت ولأنهم ماتوا عن بكرة ابيهم وقوم عاد سكنت ارم التي تقع جنوب الربع الخالي على حدود عمان وقد تم الكشف عن اثارها في السنوات القليلة الماضيه وهذا تشبيه لأستحالة وصول الجبان إلى منزلة الشجاع.

من بشاعة ظلمها صرنا نردد لو يــــــــزود
ظلمهم فينا مخافة بطشهم هل من مزيد

هنا البيت واضح لفظا ومعنى ولكن كرمز يحتاج إلى ربطة بما قبلة لتتضح الصورة أكثر و أكثر وهذا ما سيكون إن شاء الله في آخر المقال والبيت هذا يشكل نهاية الجزء الأول في القصيدة.



من تهاون في شبر أرضه ولو من باب جود
بيتهاون في شرف عرضه مع العمر المديد

هنا حكمة عامة ويدخل الشاعر من خلالها في موضوع آخر يهم الأمة الإسلامية أجمع وهو قضية فلسطين.

بالمثل من لا ذبح ذباح كلبه ما يســـــــــود
عقبوه الماء وهو أعظم بني الأسياد سيٌد

وهنا حكمة أيضا تصور الحال في الأراضي الفلسطينية وكيف منعوهم الأسرائليين من حقوقهم وهم أسياد أرضهم ويحفز فيهم دافع المقاومة.

ولو للرحمة وجود اليوم في هــذا الوجــود
ما سمعنا عن برئً مات في بيته شـــهيد

هنا يذكرنا الشاعر بأن من مات دون دينه وأرضه وعرضه شهيد وهذا هو الدافع لاستمرارية المقاومة على الأراضي الفلسطينية فالكل هناك يبحث عن الشهادة لنيل رضا الله وجنته إن شاء الله

في نزول المرء في يوم النزال أكبر صــــعود
وفي صعوده خوف أقبح منزل فـ أقبح صعيد

هنا في الشطر الأول يصف لنا الشاعر شرف الشهيد ومكانته عند قومه حتى بعد موته

المنايا فرخ شيهانه مع الغبشه يـــــــــــرود
والعمار طيور ما لأحداً بطولة عـــــمر إيــــُـد

في هذا البيت يصف الشاعر إن الموت والأعمار بيد الله سبحانه وقد تحل المنية في أي لحظة وما للإنسان في طول عمرة أو قصره يد

هز باب المعـــــركه هزاً ولـــــك ربن ودود
لو تشوف حرابها تنزع وريداً من وريـــــد

هنا يخاطب الشاعر الفلسطينيين ويزيد من حماسهم والشد على أزرهم وتذكيرهم برحمة الله في حال موتهم وان جزائهم الجنة

إن تكن صيد الحراب تأكلك شهب الجلود
خيراً من كونك بيوم صيد دوداً تحت حيد

هنا حكمة موجهه لكل من تقاعس عن الدفاع عن أرضه و أما الحيد فهو اللحد

كان طرفة ما حصله من قصير العمر فود
طول عمر الآدمي ما سر أخا جش بن دريد

هنا أيضا حكمة يقول فيها إن طول العمر أو قصره لا تقدم ولا تأخر بل الأهم هو الهمة العالية والسعي لتحقيق الأهداف السامية فطرفة بن العبد قدم ما قدمه ومات وهو في سن السادسة والعشرين ابن الدريد فهو معمر ولم يفيده تعميره شيئا

ما نشوف البيض بيض ولا نشوف السود سود
ما ورثنا من دهـــــــاء معـــــــــاوية إلا يزيـــــد

هنا الشاعر بدأ يصف الحال في العراق وكأنه يقول اختلط علينا الحابل بالنابل حتى أصبحوا السنة والشيعة في اصطدام وتناوش ونسوا قضيتهم الأهم ألا وهي توحيد العراق وخروج الأمريكان منها

يا جموعاً جت جميعاً لا نصارى ولا يـــــهود
من يجامع ليلة الجمعة سعاد أكبر سعيد

هنا يخاطب الشاعر المسلمين ويشتكي لهم بأن بعضنا أصبح همه لا يتعدى قضاء حاجاته الشخصية ونسى هم أمته

يا لبؤس القريتين أم الجبل وأم النفـــــود
يا لثارات الشــــــــيوخ ويا لثارات العبيــــــد

هنا يندب الشاعر حظ العراق التي رمز لها بالنفود وفلسطين التي رمز لها بالجبل ويقول لها وكأنه يخاطب الدولتين أن الكل مشغول بنفسه ولا عزاء

يا قبر عوداً على قمة تهـــــامة صار عــود
غير معوادي لقبر العود ماش اليوم عيد

هنا يعود الشاعر ويذكرنا بوفاة جده وكأنه يقول لنا بأن كل نفس ذائقة الموت وسيزور قبورنا من أحبونا في هذه الدنيا حيناً بعد حين فهذه سنة الحياة ولا مناص منها كما نزول قبول من سبقونا إلى المقابر

يا مصارع لابتي بين التنكر والجحـــــــــود
ما يمرك مع مرور الوقت لو ساعي بريــد

وهنا يعود به الحديث إلى مخاطبة لابته وهي الأمة الإسلامية أجمع ويصف الأحداث التي تتكرر في لبنان من حروب وتناحر ويعتب عليهم ويقول لهم أليس هنالك مجال للحوار بينكم وحل الأزمة!!

كل مصيبة يعزف الساقي لها لحن الخــلود
صدقهم فـي وعودهم أمساً يكافئ بالوعيد

ويعود ويقول لنا إن ما يدور في لبنان من مصائب متكررة وان الكل يتصيد أخطاء الآخر ويدندن عليها وآخرها الحرب الأخيرة وكيف من بدأها كان معهم وانقلب عليهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ



أرجو أن وفقت في النقل

ج ـرآح آلشهري
09-17-2008, 06:33 PM
صـرآحـه سمعـت قصآيد لـه كثيرة لكن بآلآخص هذي آلي شدتني آشوي ..
يعطيكـ آلف عآفيـه يـآرب وصـرآحـه ذكرتني بقصه جميله يوم طلعنآ كشته للنعيريه.
لآهنـت حبيبي..
وآكيد وفقت في النقل.

خيرمحمد
09-17-2008, 11:08 PM
الله يرجك يا شيخ ^_^

طيب لا تفضحنا هنا !!!!!!!!

هاجره
09-18-2008, 12:04 AM
تسلم لي يا خيرو على النقل الرائع

الله لا يحرمني من جديدك

انا الحب
09-18-2008, 12:48 AM
والله الشاعر هذا اعطوه اكبر من حجمه
اسلوبه اسلوب استهبال


خيرووووووو يسلموووو على النقل