المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حان الوقت لإسقاط الإنتهازيين !!


جلاد الحراس
09-18-2008, 06:33 PM
حياكم الله ياسادة ياكرام ..

.\

./

ومباركـ العشر الأواخر من رمضان .. تقبل الله طاعاتنا وأعتق رقابنا من النيران .. آمين ،،

..,,

قبل البدء ..

""
"
.

توقفت مليا عند فكـ عقد موبايلي رغم ضخامته !! وتوقيع عقد على عقد من قبل الفريق الجار ..!! توقفت برهة من الزمن ..وتذكرت ..! فكما يقال أن بين الجنون والفنون شعرة!! وهناكـ شعرة اخرى بين الوقاحة والصراحة!! و هناك ايضا فرق كبير بين الحرص على المصلحة الشخصية والمصلحة العامة..! وتذكرت ذلك العقد الذي أدمى أيدينا و-كبل نصرنا- رغم ضحالته وعدم أحقيته بل وتجنيه علينا كجمهور في أحيان كثيرة !! فهو كالطوق المضروب عنوة ..! وهو قيد تعثرت معه الخطى ..!

و توقفت مرة أخرى متسائلا ماهي المسافة التي تفصل بين من يستحق الاحترام ومن يصنع الاعجاب؟! فلم يطل تساؤلي كثيرا وجاء الجواب حاضرا بانها المسافة القصيرة التي تكون بين امتلاك الجوهر والانشغال بالمظهر!! فالمسافة الاولى تنتمي الى الندرة التي تمتلك الأصالة..! والثانية الى الأغلبية التي تظن ان الاصالة تتحقق عبر ضمان صخب التصفيق ولو بافتعالها.!!


(فمأساة الأول) انك تحتاج الى زمن طويل من التعامل الحميم لتكتشف وتحترم حقيقة تميزه وقد تصفق له أو لا تصفق!! ولا أهمية عنده لخيارك هذا.. فهو غالبا لا يحب الصخب.!!


(ومأساة الثاني) انه لا يرتوي من التصفيق..فهو مصاب بعطش سرمدي لتمري نفسه في الصدى الصاخب حتى لو كان حفيف حجارة يقذفه بها السامعون...!! فيعزي نفسه عندها ان الاشجار المثمرة هي التي تقذف بالحجارة..!! وما علم ذلك الأحمق ..! ان الاسوأ من ذلك وهو ان يقذفه الجمهور بالبيض الفاسد..!

ولا غرابة في ذلك فعندما تكون الاهداف هي مصالح شخصية بحتة يسعى بعض المأساويين لبذل حتى امانته واخلاقه المهنية في سبيل تحقيقها فذلك المرفوض جملة وتفصيلا ..!!


وليعلم الجميع بعدها وبخبرتهم الطويلة مدى تدني نفوس هؤلاء ولكنهم ايضا يتجاهلون وباختيارهم.. تلك هي المشكلة ان ليس كل الرؤساء يتجاهلون تلك المعضلة !! لان الكثير من الناس متمرسون ومتفنون في كسب الثقة العمياء للمعنيين..!! فيظن هذا المعني احد المعنيين واهما ان ما ينقل اليه على شيء من الموضوعية والحيادية ..! ونبقى ندور في دائرة المأساة الأولى والثانية !!



تحت مسميات ومفردات براقة.. وعبارات ملونة زاهية.. !!كثيراً ما تشدق بها المتسلقون على اكتاف الآخرين.. !!

والقافزون على عثرات الآخرين..! ليتباهى بها المتنطعون وجهابذة المجالس..!! وسارقو إنجازات الآخرين!! ولكن غابت عن أذهان اولئك كيفية فك طلاسم وحل شفرة تلك المسميات فهي من خصائص الكباروالكبار فقط من صناع القرار.. وصانعي الأماجد!! فهي كلمات لا تليق إلا بقواميس عظماء الرجال وصناع التاريخ من الافذاذ..! عبارات لا تعرف معنى الزيف ولا سفاسف الأمور..!! ولا حتى دونية القليل من التصرفات.. كلمات تترفع عن كل التوافه وصرير الأقلام او الكيل بمكيالين وعلى النقيض يقف هناك قلة من الناس..! اتصفت بمواصفات كمالية ومقاييس استثنائية، حباها الله نفوسا كبيرة.. فحققت لابناء جلدتها حلم الأمس وتطلع اليوم وغدا ..

فتلك هي عصور الإنجازات .. فمن يحمل على عاتقه تكملة المشوار واضعا في الاعتبار جهود من سبقه بسنوات نصب عينيه.. كي يزيل الغبار ويعمل ليل نهار حتى تكلل الجهود بفك ذلك القيد الذي ادمى مقلنا وأيدينا !!عندها سنجني الثمار وويلبس النصر كل ألوان الطيف وتغرد حينها أسراب الحمام..!

فمن يقول انا لها ويفك ذلك القيد المدمي للقلوب ؟! كما فك رجالات النادي الجار عقد أضخم وأبهى من عقد المآساة .. فنظروا إلى الفرق ..!! فقد سئمنا ذلك العقوق من كثرة مطالبة مالكي المأساة بالحقوق !!



نتمنى من رجالات النصر التحرك وهم لهابإذن الله .. فقد بلغ السيل الزبى كما يقال ..! دمتم بأمان الله ،،