صالح الشهري
09-18-2008, 11:03 PM
محافظة المجاردة بين الماضي والحاضـــر
محافظة المجاردة في الماضي
- أولاً: البيوت
كانت مبنية من الأحجار السخرية و الطين
- ثانياً:الحصون
تستخدم الحصون سابقاً كمخازن للحبوب و البذور و تبنى من الحجر ، و كانت تستعمل أثناء الحروب التي تنشب بين القبائل في العصور السابقة.
- ثالثاً: المياه
تعتبر محافظة المجاردة ومراكزها غنية بالمياه المستخرجة من الآبار التي كأن يتم حفرها بطرق بدائية ، وطريق إيصال المياه بواسطة الحمير و الجمال في أوان فخارية
- رابعاً: الأطعمة
كأن الاعتماد الأساسي على ما تنبت المزارع من الحبوب كالقمح و السمسم ز الذرة ة الدخن و العدس ة بالإضافة إلي الخضراوات و الفواكه و ما تدره فليهم مواشيهم من لحوم و ألبان.
- خامساً: حفلات الأعياد
كانت الأعياد سابقاً لها طابع خاص حيث يتجمع أبناء القبائل في الساحة المعدة لذلك حيث تدق الطبول و تقال الأشعار و يفرح الكبار و الصغار وذلك من الرابعة عصراً و حتى صلاة المغرب.
- سادساً :المذاهب و العادات القبلية
كأن يتقدم شيوخ القبائل و الأعيان من أفراد القبيلة أو العشيرة و كانوا يفرضون العقاب الرادع لكل من يدان في القبيلة و ينفذ ما يحكم به على الشخص المدان و يتم الصلح لإنهاء الخلاف لدليل قول الحق (الصلح خير)
- سابعاً :الألعاب الترفيهية
كأن من أهم الألعاب التي عرفها أبناء محافظة المجاردة و المراكز التابعة لها :-
لعبة الدابش – المقاحمة – البعية و غيرها من الألعاب المسلية الأخرى التي تميز كل قرية عن الأخرى.
في عهد الخير و النماء عهد الأمن و الاستقرار في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يحفظه الله تعالى كأن لمدينة المجاردة النصيب الأوفر من التنمية المباركة ورعاية و اهتمام كبيرين من صاحب السمو الملكي الأمير /خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة عسير.
و من ينظر إلى مدينة المجاردة في وقتنا الحاضر يجد عدداً كبيراً من البيوت بل القصور الفخمة ذات التخطيط العمراني الرائع المنسق بخاصة إذا عرفنا أن المجاردة نفسها لم تبق محصورة في نفس المكان الذي عرف قديماً بل امتدت المجاردة في الاتجاهات الأربعة شمالاً و جنوباً و شرقاً و غرباً أميالاً كثيرة و أصبح بها عدداً كبيراً من المخططات الحديثة و الأحياء القديمة حتى أصبحت المجاردة أكثر اتساعاً و حضارة بعد أن أصبح البناء يخضع لإشراف مكاتب هندسية و مهندسين متخصصين في مجال المعمار فأخرجوا لنا تحفاً هندسية و معمارية رائعة.
و المتابع لنواحي المجاردة و مراكزها يجد الفارق الكبير بين ما كانت علية و ما هي عليه الآن و البيوت بل القصور التي تم تشييدها في عهد الخير و النماء بعد أن عم الخير الجميع ، وقد تمت العناية بهذه المباني من حيث التخطيط و التنظيم و إيصال الخدمات الأساسية لهذه المنازل مثل شبكة الكهرباء و شبكات المياه كما في المجاردة . بارق وادي الغيل . ختبة . خاط وباقي ربوع هذه المنطقة و نظراً لوعورة هذه المنطقة و تضاريسها المختلفة فأننا نجد أن كثيراً من سكان الجبال قد هجروها إلى المناطق السهلية حيث يسهل البناء و المعمار و شيدوا لهم بيوتاً جديدة و كونوا أحياء جديدة . وبعضهم بقى وشقت لهم الطرق إلى أماكنهم مثل:
وادي الغيل – أثرب – ريمان – بركوك وغيرها.
و لقد أصبحت الحصون و البيوت السابقة آثاراً و أطلالاً من الماضي بعد أن هيأ الله لنا هذا العهد الزاهر . عهد الأمن و الأم و الرخاء و الاستقرار . و كذلك أصبح الحصول على المياه شيئاً ميسوراً إذ تحفر الآبار بطرق علمية و باستخدام معدات متطورة و بقروض ميسرة من البنك الزراعي. وغيرها من مظاهر التقدم و الحضارة ورغد العيش ولله الحمد و الشكر ثم لقائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين
- الأسواق في محافظة المجاردة
أشار عبد الرحمن الشريف نقلاً عن فؤاد حمزة أن الأسواق قد قسمت سبع أسواق أسبوعية في بلاد بني شهر بلاد بني عمرو تعقد بالتناوب على مدار الأسبوع كما ذكر منذ نيف و نصف قرن من الزمان على النحو التالي :-
يوم السبت . سوق تنومة في قرية آل صفوان
سوق عبس. يوم الأحد
سوق الاثنين في المجاردة يوم الاثنين
سوق النماص بقرية العسابلة يوم الثلاثاء
سوق السرو بقرية السرو يوم الأربعاء
سوق بني التيم في قرية الخضراء يوم الخميس
سوق أثرب في أثرب يوم الجمعة
أما الأسواق في محافظة المجاردة فهي على النحو التالي
سوق ختبه في ختبه يوم السبت
سوق عبس يوم الأحد
سوق المجاردة يوم الاثنين
سوق ثلوث المنظر يوم الثلاثاء
سوق بارق يوم الأربعاء
سوق خاط يوم الخميس
- أما عن وظيفة هذه الأسواق الأسبوعية فهي:
يجلب إليها التجار كل ما لديهم من سلع لبيعها
يقدم إليها الناس لقضاء ما يحتاجون من سلع سواء كانت من داخل المنطقة أو المناطق و القرى المجاورة
كأن يستمر السوق من شروق الشمس حتى غروبها.
يلتقي الناس فيتعارفون و يتبادلون الأحاديث و يتناقلون الأخبار و كانت فيه تحل المشاكل و الخلافات القبلية و القروية.
يتم فيها نشر البيانات و توجيه الشكر و إعلان الولاء و إعلان الأحكام على المحكومين.
يتم فيها إعلان أوامر الحكومة و تنفيذ الأحكام الشرعية كالقصاص و غيره من جلد و رجم و ما شابه ذلك.
تلقى فيها الأشعار و القصص و الروايات الأدبية بأسلوب وفن فطري.
يتم فيها عقد المعاهدات و الاتفاقيات بين القبائل.
سوق الاثنين المجاردة
سبب التسمي
نسبة إلى يوم الاثنين من أيام الأسبوع الذي يعقد فيه السوق وهو السوق الرئيسي لتهامة بني شهر ، ويعد مركزاً تجارياً هاماً و ملتقى ثقافياً و قبلياً لمحافظة المجاردة حيث أنه يتوسط محافظة المجاردة.
يضاف إلى ذلك أن مرتادي هذا السوق كانوا يتجمعون قرب صلاة العصر وذلك بسبب وعورة الطريق وعدم توفر وسائل المواصلات الميسرة التي تنقل الناس إلى السوق.
أما اليوم
فأن سوق الاثنين بمحافظة المجاردة يستطيع أن يتحدث عن نفسه إذ تطور كثيراً عما كأن عليه في السابق في مجالات عديدة. وقد حدث هذا التنظيم و هذا التطور بفضل الله سبحانه و تعالى ثم بفضل ما هيأته حكومة خادم الحرمين الشريفين لأبنائه المواطنين و مرتادي الأسواق الشعبية متمثلاً فيما يقدمه المجمع القروي لمحافظة المجاردة من خدمات جليلة للمواطنين و المقيمين على هذه البقعة الغالية من مملكتنا الحبيبة
- السياحة في في محافظة المجاردة
قال تعالى(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) العنكبوت من الآية 20
أن محافظة المجاردة من المناطق التي جعلها الله ملاذاً آمنا يقصد إليها كل من طلب دفء الشتاء فنجد الهواء الجميل المعتدل الدافئ شتاءً , فيستطيع الزائر التنقل في ربوع المحافظة بين الحواضر والقرى والهجر مستمتعاً بجمال طبيعتها الخلابة وشلالاتها الطبيعية المتدفقة في وديانها التي تسقى المزروع والغابات ذات الظلال الوارفة فيمتع عينيه كلما تجول في بقاعها وتطرب الآذان لسماع شقشقة طيورها .
كما يجد الأطفال ما يشبع حاجاتهم من لهو ومرح في هذه المحافظة ومراكزها في ظلال الأمن والأمان الذي يشمل جميع قرأنا ومدننا .
- ماذا يجد الزائر ؟ :-
يجد الكرم والترحاب الكبيرين .
يجد الحدائق والمتنزهات العامة والمرافق التابعة .
يجد المطل العام الذي يطل على جميع أحياء المجاردة .
الملاهي والألعاب الترفيهية في الساحة العامة .
الساحة الشعبية لعرض الفنون الشعبية لعرض الفنون الشعبية التي تميز المحافظة .
يجد الشقق المفروشة وبأسعار محددة ومقننة .
يجد الخدمات الصحية اللازمة عند الحاجة إليها .
ويجد كثيراً من الأماكن السياحية والأودية والجبال ومنها :-
وادي الغيل *
جبل ريمان *
جبل اثرب *
وادي شرى *
العين الحارة *
وغيرها من جمال الطبيعة المنتشرة في المحافظة وتقوم لجنة التنشيط السياحي بمحافظة المجاردة والمجمع القروي المجاردة بالاستعداد سنوياً بإصدار دليل شامل للسياحة الشتوية في محافظة المجاردة ومشتملاً على اسم المكان وتحديد موقعة والخدمات المقدمة فيه
المصدرمركز الاشراف التربوي بمحافظة المجاردة
للاستاذ الفاضل علي بن عبدالرحمن سردة
مدير مركز الاشراف التربوي بالمجاردة
محافظة المجاردة في الماضي
- أولاً: البيوت
كانت مبنية من الأحجار السخرية و الطين
- ثانياً:الحصون
تستخدم الحصون سابقاً كمخازن للحبوب و البذور و تبنى من الحجر ، و كانت تستعمل أثناء الحروب التي تنشب بين القبائل في العصور السابقة.
- ثالثاً: المياه
تعتبر محافظة المجاردة ومراكزها غنية بالمياه المستخرجة من الآبار التي كأن يتم حفرها بطرق بدائية ، وطريق إيصال المياه بواسطة الحمير و الجمال في أوان فخارية
- رابعاً: الأطعمة
كأن الاعتماد الأساسي على ما تنبت المزارع من الحبوب كالقمح و السمسم ز الذرة ة الدخن و العدس ة بالإضافة إلي الخضراوات و الفواكه و ما تدره فليهم مواشيهم من لحوم و ألبان.
- خامساً: حفلات الأعياد
كانت الأعياد سابقاً لها طابع خاص حيث يتجمع أبناء القبائل في الساحة المعدة لذلك حيث تدق الطبول و تقال الأشعار و يفرح الكبار و الصغار وذلك من الرابعة عصراً و حتى صلاة المغرب.
- سادساً :المذاهب و العادات القبلية
كأن يتقدم شيوخ القبائل و الأعيان من أفراد القبيلة أو العشيرة و كانوا يفرضون العقاب الرادع لكل من يدان في القبيلة و ينفذ ما يحكم به على الشخص المدان و يتم الصلح لإنهاء الخلاف لدليل قول الحق (الصلح خير)
- سابعاً :الألعاب الترفيهية
كأن من أهم الألعاب التي عرفها أبناء محافظة المجاردة و المراكز التابعة لها :-
لعبة الدابش – المقاحمة – البعية و غيرها من الألعاب المسلية الأخرى التي تميز كل قرية عن الأخرى.
في عهد الخير و النماء عهد الأمن و الاستقرار في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يحفظه الله تعالى كأن لمدينة المجاردة النصيب الأوفر من التنمية المباركة ورعاية و اهتمام كبيرين من صاحب السمو الملكي الأمير /خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة عسير.
و من ينظر إلى مدينة المجاردة في وقتنا الحاضر يجد عدداً كبيراً من البيوت بل القصور الفخمة ذات التخطيط العمراني الرائع المنسق بخاصة إذا عرفنا أن المجاردة نفسها لم تبق محصورة في نفس المكان الذي عرف قديماً بل امتدت المجاردة في الاتجاهات الأربعة شمالاً و جنوباً و شرقاً و غرباً أميالاً كثيرة و أصبح بها عدداً كبيراً من المخططات الحديثة و الأحياء القديمة حتى أصبحت المجاردة أكثر اتساعاً و حضارة بعد أن أصبح البناء يخضع لإشراف مكاتب هندسية و مهندسين متخصصين في مجال المعمار فأخرجوا لنا تحفاً هندسية و معمارية رائعة.
و المتابع لنواحي المجاردة و مراكزها يجد الفارق الكبير بين ما كانت علية و ما هي عليه الآن و البيوت بل القصور التي تم تشييدها في عهد الخير و النماء بعد أن عم الخير الجميع ، وقد تمت العناية بهذه المباني من حيث التخطيط و التنظيم و إيصال الخدمات الأساسية لهذه المنازل مثل شبكة الكهرباء و شبكات المياه كما في المجاردة . بارق وادي الغيل . ختبة . خاط وباقي ربوع هذه المنطقة و نظراً لوعورة هذه المنطقة و تضاريسها المختلفة فأننا نجد أن كثيراً من سكان الجبال قد هجروها إلى المناطق السهلية حيث يسهل البناء و المعمار و شيدوا لهم بيوتاً جديدة و كونوا أحياء جديدة . وبعضهم بقى وشقت لهم الطرق إلى أماكنهم مثل:
وادي الغيل – أثرب – ريمان – بركوك وغيرها.
و لقد أصبحت الحصون و البيوت السابقة آثاراً و أطلالاً من الماضي بعد أن هيأ الله لنا هذا العهد الزاهر . عهد الأمن و الأم و الرخاء و الاستقرار . و كذلك أصبح الحصول على المياه شيئاً ميسوراً إذ تحفر الآبار بطرق علمية و باستخدام معدات متطورة و بقروض ميسرة من البنك الزراعي. وغيرها من مظاهر التقدم و الحضارة ورغد العيش ولله الحمد و الشكر ثم لقائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين
- الأسواق في محافظة المجاردة
أشار عبد الرحمن الشريف نقلاً عن فؤاد حمزة أن الأسواق قد قسمت سبع أسواق أسبوعية في بلاد بني شهر بلاد بني عمرو تعقد بالتناوب على مدار الأسبوع كما ذكر منذ نيف و نصف قرن من الزمان على النحو التالي :-
يوم السبت . سوق تنومة في قرية آل صفوان
سوق عبس. يوم الأحد
سوق الاثنين في المجاردة يوم الاثنين
سوق النماص بقرية العسابلة يوم الثلاثاء
سوق السرو بقرية السرو يوم الأربعاء
سوق بني التيم في قرية الخضراء يوم الخميس
سوق أثرب في أثرب يوم الجمعة
أما الأسواق في محافظة المجاردة فهي على النحو التالي
سوق ختبه في ختبه يوم السبت
سوق عبس يوم الأحد
سوق المجاردة يوم الاثنين
سوق ثلوث المنظر يوم الثلاثاء
سوق بارق يوم الأربعاء
سوق خاط يوم الخميس
- أما عن وظيفة هذه الأسواق الأسبوعية فهي:
يجلب إليها التجار كل ما لديهم من سلع لبيعها
يقدم إليها الناس لقضاء ما يحتاجون من سلع سواء كانت من داخل المنطقة أو المناطق و القرى المجاورة
كأن يستمر السوق من شروق الشمس حتى غروبها.
يلتقي الناس فيتعارفون و يتبادلون الأحاديث و يتناقلون الأخبار و كانت فيه تحل المشاكل و الخلافات القبلية و القروية.
يتم فيها نشر البيانات و توجيه الشكر و إعلان الولاء و إعلان الأحكام على المحكومين.
يتم فيها إعلان أوامر الحكومة و تنفيذ الأحكام الشرعية كالقصاص و غيره من جلد و رجم و ما شابه ذلك.
تلقى فيها الأشعار و القصص و الروايات الأدبية بأسلوب وفن فطري.
يتم فيها عقد المعاهدات و الاتفاقيات بين القبائل.
سوق الاثنين المجاردة
سبب التسمي
نسبة إلى يوم الاثنين من أيام الأسبوع الذي يعقد فيه السوق وهو السوق الرئيسي لتهامة بني شهر ، ويعد مركزاً تجارياً هاماً و ملتقى ثقافياً و قبلياً لمحافظة المجاردة حيث أنه يتوسط محافظة المجاردة.
يضاف إلى ذلك أن مرتادي هذا السوق كانوا يتجمعون قرب صلاة العصر وذلك بسبب وعورة الطريق وعدم توفر وسائل المواصلات الميسرة التي تنقل الناس إلى السوق.
أما اليوم
فأن سوق الاثنين بمحافظة المجاردة يستطيع أن يتحدث عن نفسه إذ تطور كثيراً عما كأن عليه في السابق في مجالات عديدة. وقد حدث هذا التنظيم و هذا التطور بفضل الله سبحانه و تعالى ثم بفضل ما هيأته حكومة خادم الحرمين الشريفين لأبنائه المواطنين و مرتادي الأسواق الشعبية متمثلاً فيما يقدمه المجمع القروي لمحافظة المجاردة من خدمات جليلة للمواطنين و المقيمين على هذه البقعة الغالية من مملكتنا الحبيبة
- السياحة في في محافظة المجاردة
قال تعالى(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) العنكبوت من الآية 20
أن محافظة المجاردة من المناطق التي جعلها الله ملاذاً آمنا يقصد إليها كل من طلب دفء الشتاء فنجد الهواء الجميل المعتدل الدافئ شتاءً , فيستطيع الزائر التنقل في ربوع المحافظة بين الحواضر والقرى والهجر مستمتعاً بجمال طبيعتها الخلابة وشلالاتها الطبيعية المتدفقة في وديانها التي تسقى المزروع والغابات ذات الظلال الوارفة فيمتع عينيه كلما تجول في بقاعها وتطرب الآذان لسماع شقشقة طيورها .
كما يجد الأطفال ما يشبع حاجاتهم من لهو ومرح في هذه المحافظة ومراكزها في ظلال الأمن والأمان الذي يشمل جميع قرأنا ومدننا .
- ماذا يجد الزائر ؟ :-
يجد الكرم والترحاب الكبيرين .
يجد الحدائق والمتنزهات العامة والمرافق التابعة .
يجد المطل العام الذي يطل على جميع أحياء المجاردة .
الملاهي والألعاب الترفيهية في الساحة العامة .
الساحة الشعبية لعرض الفنون الشعبية لعرض الفنون الشعبية التي تميز المحافظة .
يجد الشقق المفروشة وبأسعار محددة ومقننة .
يجد الخدمات الصحية اللازمة عند الحاجة إليها .
ويجد كثيراً من الأماكن السياحية والأودية والجبال ومنها :-
وادي الغيل *
جبل ريمان *
جبل اثرب *
وادي شرى *
العين الحارة *
وغيرها من جمال الطبيعة المنتشرة في المحافظة وتقوم لجنة التنشيط السياحي بمحافظة المجاردة والمجمع القروي المجاردة بالاستعداد سنوياً بإصدار دليل شامل للسياحة الشتوية في محافظة المجاردة ومشتملاً على اسم المكان وتحديد موقعة والخدمات المقدمة فيه
المصدرمركز الاشراف التربوي بمحافظة المجاردة
للاستاذ الفاضل علي بن عبدالرحمن سردة
مدير مركز الاشراف التربوي بالمجاردة