(فتى بني شهر)
12-30-2008, 12:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
حبيت اتقل بعض بطولات وامجاد قبيلة بني شهر
والتي حدثة بتهامة بني شهر في جبل ريمان الواقع بختبة بمحافظة المجاردة
اترككم مع مع القصة :
في القرن الثالث عشر الهجري تعرضت المنطقة الجنوبية لعدة حملات عسكرية من قبل الدولة العثمانية ، لمحاولة خمد الثورات القبلية تارة ، والحد من تزايد نفوذ إمارة منطقة عسير وقبائلها تارة اخرى ، واكبر تلك الحملات العسكرية هي حملتان : الأولى التي قادها / محمد علي باشا وهزم المناوئين له في معركة (بسل) المشهورة في جنوب الطائف ، والاخرى التي قادها / رديف باشا والتي سيطر على اثرها على (ابها) ومن ثم على اغلب قبائل المنطقة الجنوبية وقتل اميرهم / محمد بن عائض بن مرعي .
وبعد استقرار تلك الحملات نسبياً تنتشر بعض السرايا لتطهير القرى ومنازل القبائل ممن يتعصبون ضد الدولة العثمانية واسر المحرضين والرافضين لإسلوب سياسة تلك الدولة الراحلة ، وهذا ما حصل في (جبل ريمان) الذي يقع في تهامة بني شهر ، فقد قدمت سرايا من مقرها الرئيسي في (محايل) وجابت تهامة والقت القبض على بعض الاعيان والشخصيات البارزة والمؤثرة ، ومن ضمن هؤلاء المطلوبين / محمد بن لافية الحسيني الشهري الذي كان من اعيان رجال الحجر في عصره ، وتربطه علاقات بالقيادات السياسية في المنطقة الجنوبية التي كانت تخطط ضد التواجد التركي في منطقة عسير ، وعندما شعر ابن لافية بأن الاتراك يبحثون عنه ، تحصن في قريته ، واستمات قومه في الدفاع عنه ، وحاول جند الاتراك صعود جبل ريمان من عدة جهات ولكن وقف ابن لافية وابن شهوان وقومهم ومن تحصن معهم من القبائل المجاورة كالسد المنيع دون مبتغاهم ، وعانا ابن لافية وقومه اشد المعاناه بسبب ما يمتلكه العسكريين الاتراك من تجهيزات متطوره بلغة ذلك العصر ، ولكن فضّل الاتراك في النهاية التراجع عن الهدف المنشود ورجعوا بخفيّ حنين لعدة اسباب منها :
1- صعوبة تضاريس جبل ريمان ، ومعرفة اهله بمداخل الجبل ومخارجه .
2- استخدام الحجارة الكبيرة ودحرجتها من الاعلى ، وكانت خطة مجدية في هلاك وردع الاتراك .
3- تكاتف القوم والاستماته دون صعود الاتراك إلى القرى المرتفعة التي جمعوا فيها اعراضهم واموالهم وذراريهم .
4- لم يكن هناك اعداد كبيرة من الاتراك بل هم سرايا جوَّالة معهم بعض المدافع ، لجمع الخراج والقبض على مثيري الفتنة من وجهة نظرهم .
وعندما ايقن الاتراك بالهزيمة وعجزهم في اقتحام الجبل الاشم ، عدّلوا الخطة وبثوا عيونهم في الاسواق مثل سوق السبت في ختبة ، وسوق الأحد في خاط ، وسوق الاثنين في المجاردة وغيرها من الاسواق واماكن تجمع القبائل ، لمراقبة نزول ابن لافية من قريته الحصينة ، وبعد مدة من الزمن تم القبض على البطل ابن لافية في احد تلك الاسواق ، وقُيد إلى مقرهم في محايل وكانت نهايته كنهاية كثير من الثوّار في المنطقة الجنوبية ، حيث قُتل شنقاً في محايل رحمه الله واموات المسلمين . هذا جانب مما كانت تعاني منه كثير من القبائل على امتداد جزيرة العرب .
واخيراً .. اضيف ان بقية الرفات والجماجم المبني عليها بين الصخور ولم تدفن .. واحتراق خشب بعض المنازل من اثر قذائف المدفعية التركية .. والقصائد التي تفوّه بها الشعراء .. كلها شواهد حية إلى الان لتلك المعارك المريرة التي خاضها الاجداد رحمهم الله رحمة واسعة .
مع جزيل الشكر للكاتب والأديب القدير(الاستاذ) ريمان الحجري
على توضيح هذا الشي
تحياتي للجميع
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
حبيت اتقل بعض بطولات وامجاد قبيلة بني شهر
والتي حدثة بتهامة بني شهر في جبل ريمان الواقع بختبة بمحافظة المجاردة
اترككم مع مع القصة :
في القرن الثالث عشر الهجري تعرضت المنطقة الجنوبية لعدة حملات عسكرية من قبل الدولة العثمانية ، لمحاولة خمد الثورات القبلية تارة ، والحد من تزايد نفوذ إمارة منطقة عسير وقبائلها تارة اخرى ، واكبر تلك الحملات العسكرية هي حملتان : الأولى التي قادها / محمد علي باشا وهزم المناوئين له في معركة (بسل) المشهورة في جنوب الطائف ، والاخرى التي قادها / رديف باشا والتي سيطر على اثرها على (ابها) ومن ثم على اغلب قبائل المنطقة الجنوبية وقتل اميرهم / محمد بن عائض بن مرعي .
وبعد استقرار تلك الحملات نسبياً تنتشر بعض السرايا لتطهير القرى ومنازل القبائل ممن يتعصبون ضد الدولة العثمانية واسر المحرضين والرافضين لإسلوب سياسة تلك الدولة الراحلة ، وهذا ما حصل في (جبل ريمان) الذي يقع في تهامة بني شهر ، فقد قدمت سرايا من مقرها الرئيسي في (محايل) وجابت تهامة والقت القبض على بعض الاعيان والشخصيات البارزة والمؤثرة ، ومن ضمن هؤلاء المطلوبين / محمد بن لافية الحسيني الشهري الذي كان من اعيان رجال الحجر في عصره ، وتربطه علاقات بالقيادات السياسية في المنطقة الجنوبية التي كانت تخطط ضد التواجد التركي في منطقة عسير ، وعندما شعر ابن لافية بأن الاتراك يبحثون عنه ، تحصن في قريته ، واستمات قومه في الدفاع عنه ، وحاول جند الاتراك صعود جبل ريمان من عدة جهات ولكن وقف ابن لافية وابن شهوان وقومهم ومن تحصن معهم من القبائل المجاورة كالسد المنيع دون مبتغاهم ، وعانا ابن لافية وقومه اشد المعاناه بسبب ما يمتلكه العسكريين الاتراك من تجهيزات متطوره بلغة ذلك العصر ، ولكن فضّل الاتراك في النهاية التراجع عن الهدف المنشود ورجعوا بخفيّ حنين لعدة اسباب منها :
1- صعوبة تضاريس جبل ريمان ، ومعرفة اهله بمداخل الجبل ومخارجه .
2- استخدام الحجارة الكبيرة ودحرجتها من الاعلى ، وكانت خطة مجدية في هلاك وردع الاتراك .
3- تكاتف القوم والاستماته دون صعود الاتراك إلى القرى المرتفعة التي جمعوا فيها اعراضهم واموالهم وذراريهم .
4- لم يكن هناك اعداد كبيرة من الاتراك بل هم سرايا جوَّالة معهم بعض المدافع ، لجمع الخراج والقبض على مثيري الفتنة من وجهة نظرهم .
وعندما ايقن الاتراك بالهزيمة وعجزهم في اقتحام الجبل الاشم ، عدّلوا الخطة وبثوا عيونهم في الاسواق مثل سوق السبت في ختبة ، وسوق الأحد في خاط ، وسوق الاثنين في المجاردة وغيرها من الاسواق واماكن تجمع القبائل ، لمراقبة نزول ابن لافية من قريته الحصينة ، وبعد مدة من الزمن تم القبض على البطل ابن لافية في احد تلك الاسواق ، وقُيد إلى مقرهم في محايل وكانت نهايته كنهاية كثير من الثوّار في المنطقة الجنوبية ، حيث قُتل شنقاً في محايل رحمه الله واموات المسلمين . هذا جانب مما كانت تعاني منه كثير من القبائل على امتداد جزيرة العرب .
واخيراً .. اضيف ان بقية الرفات والجماجم المبني عليها بين الصخور ولم تدفن .. واحتراق خشب بعض المنازل من اثر قذائف المدفعية التركية .. والقصائد التي تفوّه بها الشعراء .. كلها شواهد حية إلى الان لتلك المعارك المريرة التي خاضها الاجداد رحمهم الله رحمة واسعة .
مع جزيل الشكر للكاتب والأديب القدير(الاستاذ) ريمان الحجري
على توضيح هذا الشي
تحياتي للجميع