مجنون العالمي 1
09-26-2008, 03:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
وداعا .. لا لقاء بعده ..!!
.
.
.
في دنيا العقود هناك بنود ,
هذه البنود تعد من قبل الطرف الأول ويتم التفاوض بطلب من الطرف الثاني
وإن حدث تغيير فهو بطلب من الطرف الثاني ورضي الطرف الأول,
ما حدث في عقد ماسا كان خلاف هذا المنطق الطبيعي والمعتاد ,
فالذي كتب وأعد هو الطرف الثاني ,
وحتى الذي أعد العقد الجديد أو الملحق على العقد هو الطرف الثاني,
والمفارقة العجيبة كانت عدم تنبه الموقع المبدئي عن الطرف الأول
_وأركز على (( المبدئي ))
و تذكروا (( المبدئي )) فسوف نعود لهذه النقطة المفصلية والجوهرية _
اقول كانت مفارقه أو ممارسه عجيبة وغريبة جدا
أن يغفل الموقع مبدئيا عن نقطة تمديد العقد
بطريقه مطاطية واستغلاليه واضحة جدا يفهمها و يتنبه لها
أي صاحب راس صاحي وعينين مفتوحتين مبصرتين
ولكن ربما كان هناك ضغط معين أو تشويش مخطط له ومتقن
وبغض النظر عن كون إدارة النصر كررت خطأ تسريب منجم الجماهير الأكثر شعبيه
والأكثر عشق والتصاق ولهفه لمتابعة فريقها عن قرب
ربما أن ما حدث كان تحت وطأة أو نتيجة تأثير ظرف مادي معين
أو بالأحرى استكمال لمبلغ محدد كان يتوجب دفعه لقطف ثمرة مبالغ أكثر ضخامة
تم دفعها في فتره قريبه سابقه للحدث
وبعيدا عن كون الخطأ الأكثر فداحة وقد قلنا وكررنا ذلك أن التوقيع تم مع أحد
أهم المؤمنين بالتوريث و المدعين بأن النصر تركه لهم و لهم فقط
وبالتالي فيجب أن يعلم الكل كما يدرك الأغلبية العظمى بأن عبد الرحمن رحمه الله
عاشق نصر ومهما كانت أخطائه فهي لا تبعد به عن كونه محبا مخلصا للنصر
والنصر فقط
على العكس تماما من مسئول الجباية في البطولة العربية القديمة
أو السيد ماسا
فالأخير ولائه و انتمائه للمادة و حب تملك ما يجلب المادة بسهوله
إذن فـ ممدوح ماسا وماسا ماده
وعبد لرحمن نصر وإن كان مركزيا
لذلك كان من الطبيعي جدا تلكك ممدوح في الأستجابه لطلبات إدارة النصر
لتدارك الخطأ المقصود من قبل ماسا والغفلة الكارثة من الموقع المبدئي
وكذلك كان من الطبيعي جدا أن يحاول ممدوح إطالة أخر الأنفاس التي كانت تلفظها
نصراويته المتداعية عبر تصريحه أو وعده الذي أطلقه في برنامج المؤتمر
و الذي لم يتوانى عن لحسه حينما (( حدث وتم على أرض الواقع )) ما كان يعتبره شرطا
ويظنه غير قابل للتحقيق لكونه سيضع ثقله في حرمان النصر منه
لصالح نفسه بحسب أمانيه العبث
وقع النصر العقد الكبير المفترض أن يوقعه قبل تاريخ التوقيع بعام
ولكنه على كل حال قد وقعه
وظل ممدوح متشبث بعقد الغبن ضاربا عرض الحائط بكل مصلحه نصراويه
و بالتالي فلم يعد ممدوح
الذي كان أكثر الإداريين فشلا في تاريخ النصر
و أكثر من أجتر على النصر مشاكل مع كل الجهات محليه ودوليه
وأكثر من يحبه النصراويين لدرجة أن النادي بعهد تكليفه كان يخلو تماما من عشاق النصر
شرفيين وجماهير ولا يكاد يتواجد به سوى بعض المرتزقة والسماسرة القنوعين جدا
لذلك فالأمور الودية لا مكان لها ولن يكون لها تواجد مع كل من يملئ قلبه الطمع المادي
وحتى المخاطبات الرسمية لم تكن ذات جدوى
ولكن يجهل الكثيرين بأن لا قضيه للنصر مع ماسا أو ممدوح إطلاقا
بل القضية قضية لوائح وأنظمه تم تجاهلها بطريقه غير مسبوقة وغير منطقيه
ليتم توثيق عقد ممدوح
وكان أهم أو لب الموضوع هو (( المبدئي )) الذي أشرنا له سابقا
فالذي وقع هو أمين عام النادي ولكن تكليفه لم يكن باجتماع مجلس إدارة النادي
وهذا يتنافى تماما
مع ما تنص عليه لوائح الرئاسة العامة لرعاية الشباب
وليس في هذا الإطار وحده بل في كل ما يخص النادي
وتطلب تصديق الجهة الرسمية وهي رعاية الشباب
لابد أن يكون مجلس إدارة النادي منعقدا وموافقا ليأخذ الصفة الاعتبارية
التي تخول توقيعه
ولهذا كان توثيق العقد كما قلنا مغالطه كبيره
وعليه كان احتجاج النصر
وعليه كانت قضية النصر في ديوان المظالم
الأمر الأخر والمهم والمعروف للجميع
هو التسويف الغير مبرر حقيقة من جهة رسميه ومسئوله ويعتبر غيابها المتكرر
عن الجلسات لدى القاضي الذي يتولى نظر القضية بديوان المظالم أمر مثير جدا للتساؤل
وعلى كل حال فالقاضي وصل للجلسة الثالثة والتي تعتبر القضية خلالها منظوره
و سيتم البت بالحكم فيها سواء كان هناك حضور أو عدم حضور من قبل لجنة الاستثمار
وهناك نقطه أهم وهي قانونيه و واضحة جدا و صريحة تتحدث عن بند معين في العقد ذاته
وهناك ايضا تطابق بين ماورد بالبند وبين تاريخ محدد وواضح بلوائح الرئاسة العامة لرعاية الشباب
وقد تم رفع خطابات من النادي لمقام رعاية الشباب بهذا الخصوص وهو ما قد يجعل القضية
منتهية و محسومة حتى قبل أن يأتي موعد الجلسة لدى القاضي بديوان المظالم
ولكن هذا الأمر يعتمد على سرعة رد مقام الرئاسة العامة لرعاية الشباب
ولو على الأقل لإنصاف نادي النصر و جماهيره التي طال ليلها بسبب هذا العقد
المجحف جدا بحقها أولا وبحق فريقها ثانيا
إذن باللوائح والقانون وليس عبر الأماني والأحلام ..
يحق لنا أن نقول بحول الله
وداعا ماسا .. كما قلنا قبلها بصوت واحد في المدرج الأكبر : وداعا يا ممدوح
ولــ يحي النصر
و جماهير النصر
.
.
.
@@ لـــــــــــفـــــــتــــــــــه @@
@
تم تسجيل نجم موهوب لفريق الناشئين ولكن من قام بتسجيله استرجع قيمته من جيوب مشجعي النصر
عبر الــ (( 5 )) ريالات التي أضيفت على التذاكر
التي تبلغ قيمتها رسميا وكما هو مكتوب عليها عشرون ريالا فقط
أذن يحق للجماهير أن تفخر بتسجيلها النجم الناشيء (( الذيابي )) فهي وحدها من دفع ثمن تسجيله
ولاشك بأن الجماهير ترحب بأي ضريبه تعود على النصر بالخير
ولا منه ولا فضل لمن يسترجع مايدفع ..!!
.
.
.
خالص التقدير ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
وداعا .. لا لقاء بعده ..!!
.
.
.
في دنيا العقود هناك بنود ,
هذه البنود تعد من قبل الطرف الأول ويتم التفاوض بطلب من الطرف الثاني
وإن حدث تغيير فهو بطلب من الطرف الثاني ورضي الطرف الأول,
ما حدث في عقد ماسا كان خلاف هذا المنطق الطبيعي والمعتاد ,
فالذي كتب وأعد هو الطرف الثاني ,
وحتى الذي أعد العقد الجديد أو الملحق على العقد هو الطرف الثاني,
والمفارقة العجيبة كانت عدم تنبه الموقع المبدئي عن الطرف الأول
_وأركز على (( المبدئي ))
و تذكروا (( المبدئي )) فسوف نعود لهذه النقطة المفصلية والجوهرية _
اقول كانت مفارقه أو ممارسه عجيبة وغريبة جدا
أن يغفل الموقع مبدئيا عن نقطة تمديد العقد
بطريقه مطاطية واستغلاليه واضحة جدا يفهمها و يتنبه لها
أي صاحب راس صاحي وعينين مفتوحتين مبصرتين
ولكن ربما كان هناك ضغط معين أو تشويش مخطط له ومتقن
وبغض النظر عن كون إدارة النصر كررت خطأ تسريب منجم الجماهير الأكثر شعبيه
والأكثر عشق والتصاق ولهفه لمتابعة فريقها عن قرب
ربما أن ما حدث كان تحت وطأة أو نتيجة تأثير ظرف مادي معين
أو بالأحرى استكمال لمبلغ محدد كان يتوجب دفعه لقطف ثمرة مبالغ أكثر ضخامة
تم دفعها في فتره قريبه سابقه للحدث
وبعيدا عن كون الخطأ الأكثر فداحة وقد قلنا وكررنا ذلك أن التوقيع تم مع أحد
أهم المؤمنين بالتوريث و المدعين بأن النصر تركه لهم و لهم فقط
وبالتالي فيجب أن يعلم الكل كما يدرك الأغلبية العظمى بأن عبد الرحمن رحمه الله
عاشق نصر ومهما كانت أخطائه فهي لا تبعد به عن كونه محبا مخلصا للنصر
والنصر فقط
على العكس تماما من مسئول الجباية في البطولة العربية القديمة
أو السيد ماسا
فالأخير ولائه و انتمائه للمادة و حب تملك ما يجلب المادة بسهوله
إذن فـ ممدوح ماسا وماسا ماده
وعبد لرحمن نصر وإن كان مركزيا
لذلك كان من الطبيعي جدا تلكك ممدوح في الأستجابه لطلبات إدارة النصر
لتدارك الخطأ المقصود من قبل ماسا والغفلة الكارثة من الموقع المبدئي
وكذلك كان من الطبيعي جدا أن يحاول ممدوح إطالة أخر الأنفاس التي كانت تلفظها
نصراويته المتداعية عبر تصريحه أو وعده الذي أطلقه في برنامج المؤتمر
و الذي لم يتوانى عن لحسه حينما (( حدث وتم على أرض الواقع )) ما كان يعتبره شرطا
ويظنه غير قابل للتحقيق لكونه سيضع ثقله في حرمان النصر منه
لصالح نفسه بحسب أمانيه العبث
وقع النصر العقد الكبير المفترض أن يوقعه قبل تاريخ التوقيع بعام
ولكنه على كل حال قد وقعه
وظل ممدوح متشبث بعقد الغبن ضاربا عرض الحائط بكل مصلحه نصراويه
و بالتالي فلم يعد ممدوح
الذي كان أكثر الإداريين فشلا في تاريخ النصر
و أكثر من أجتر على النصر مشاكل مع كل الجهات محليه ودوليه
وأكثر من يحبه النصراويين لدرجة أن النادي بعهد تكليفه كان يخلو تماما من عشاق النصر
شرفيين وجماهير ولا يكاد يتواجد به سوى بعض المرتزقة والسماسرة القنوعين جدا
لذلك فالأمور الودية لا مكان لها ولن يكون لها تواجد مع كل من يملئ قلبه الطمع المادي
وحتى المخاطبات الرسمية لم تكن ذات جدوى
ولكن يجهل الكثيرين بأن لا قضيه للنصر مع ماسا أو ممدوح إطلاقا
بل القضية قضية لوائح وأنظمه تم تجاهلها بطريقه غير مسبوقة وغير منطقيه
ليتم توثيق عقد ممدوح
وكان أهم أو لب الموضوع هو (( المبدئي )) الذي أشرنا له سابقا
فالذي وقع هو أمين عام النادي ولكن تكليفه لم يكن باجتماع مجلس إدارة النادي
وهذا يتنافى تماما
مع ما تنص عليه لوائح الرئاسة العامة لرعاية الشباب
وليس في هذا الإطار وحده بل في كل ما يخص النادي
وتطلب تصديق الجهة الرسمية وهي رعاية الشباب
لابد أن يكون مجلس إدارة النادي منعقدا وموافقا ليأخذ الصفة الاعتبارية
التي تخول توقيعه
ولهذا كان توثيق العقد كما قلنا مغالطه كبيره
وعليه كان احتجاج النصر
وعليه كانت قضية النصر في ديوان المظالم
الأمر الأخر والمهم والمعروف للجميع
هو التسويف الغير مبرر حقيقة من جهة رسميه ومسئوله ويعتبر غيابها المتكرر
عن الجلسات لدى القاضي الذي يتولى نظر القضية بديوان المظالم أمر مثير جدا للتساؤل
وعلى كل حال فالقاضي وصل للجلسة الثالثة والتي تعتبر القضية خلالها منظوره
و سيتم البت بالحكم فيها سواء كان هناك حضور أو عدم حضور من قبل لجنة الاستثمار
وهناك نقطه أهم وهي قانونيه و واضحة جدا و صريحة تتحدث عن بند معين في العقد ذاته
وهناك ايضا تطابق بين ماورد بالبند وبين تاريخ محدد وواضح بلوائح الرئاسة العامة لرعاية الشباب
وقد تم رفع خطابات من النادي لمقام رعاية الشباب بهذا الخصوص وهو ما قد يجعل القضية
منتهية و محسومة حتى قبل أن يأتي موعد الجلسة لدى القاضي بديوان المظالم
ولكن هذا الأمر يعتمد على سرعة رد مقام الرئاسة العامة لرعاية الشباب
ولو على الأقل لإنصاف نادي النصر و جماهيره التي طال ليلها بسبب هذا العقد
المجحف جدا بحقها أولا وبحق فريقها ثانيا
إذن باللوائح والقانون وليس عبر الأماني والأحلام ..
يحق لنا أن نقول بحول الله
وداعا ماسا .. كما قلنا قبلها بصوت واحد في المدرج الأكبر : وداعا يا ممدوح
ولــ يحي النصر
و جماهير النصر
.
.
.
@@ لـــــــــــفـــــــتــــــــــه @@
@
تم تسجيل نجم موهوب لفريق الناشئين ولكن من قام بتسجيله استرجع قيمته من جيوب مشجعي النصر
عبر الــ (( 5 )) ريالات التي أضيفت على التذاكر
التي تبلغ قيمتها رسميا وكما هو مكتوب عليها عشرون ريالا فقط
أذن يحق للجماهير أن تفخر بتسجيلها النجم الناشيء (( الذيابي )) فهي وحدها من دفع ثمن تسجيله
ولاشك بأن الجماهير ترحب بأي ضريبه تعود على النصر بالخير
ولا منه ولا فضل لمن يسترجع مايدفع ..!!
.
.
.
خالص التقدير ,,,