صالح الشهري
03-30-2009, 03:20 AM
أغنام المجاردة تأكل ما تزرعه البلدية
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/03/29/b692-big.jpg
محمد عاطف الشهري ـ المجاردة
تسرح وتمرح الأغنام السائبة في محافظة المجاردة وتأكل الأخضر واليابس، متلفة الأشجار التي تزين شوارع المحافظة وواجهات المنازل. وبين كر وفر، تنبش الأغنام ـ التي يغفل عنها أصحابهاـ براميل القمامة لتتناثر محتوياتها في الصباح الباكر قبل وصول عمال النظافة إليها. المواطنان عاطف الشهري وحسن محمد الشهري ـ من أهالي حي الموظفين ناشدا المسؤولين في البلدية وضع حد لهذه الظاهرة السلبية، والتشديد على منع تربية المواشي داخل الأحياء السكنية، مشيرين إلى أنه من غير المعقول ماتقوم به تلك الأغنام دون معاقبة أصحابها. وقال سلطان العمري ـ من سكان حي ماجلان ـ إنه للأسف تشاهد الأغنام السائبة كل يوم وهي تتجول في الشوارع وتفتك بالأشجار التي تزرعها البلدية. وناشد المسؤولين في الجهات المعنية فرض غرامات على كل من يثبت أن أغنامه أتلفت أية أشجار للزينة بما فيها التي يزرعها الأهالي أمام منازلهم. بينما أشار عبد الله الشهري ـ معلم ـ إلى أن وجود زرائب الأغنام بين المنازل يتسبب في انبعاث روائح كريهة تفاقم الحالات الصحية للمصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى. ويشوه المظهر الحضاري للأحياء. رئيس بلدية المجاردة حمد بن محمد آل درهم القحطاني علق قائلا: إن هناك لوائح تنص على منع تربية المواشي داخل النطاق العمراني. وعلى كل من لديه اهتمامات بتربيتها أن يقوم بذلك بعيدا عن الأحياء السكنية. وأوضح أن التعليمات المبلغة لعمال البلدية في هذا الشأن تقضي بحجز أية أغنام تأكل أشجار الزينة أو تنتشر بصورة غير حضارية في الشوارع. ومن ثم يتم تطبيق غرامات على أصحابها.
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/03/29/b692-big.jpg
محمد عاطف الشهري ـ المجاردة
تسرح وتمرح الأغنام السائبة في محافظة المجاردة وتأكل الأخضر واليابس، متلفة الأشجار التي تزين شوارع المحافظة وواجهات المنازل. وبين كر وفر، تنبش الأغنام ـ التي يغفل عنها أصحابهاـ براميل القمامة لتتناثر محتوياتها في الصباح الباكر قبل وصول عمال النظافة إليها. المواطنان عاطف الشهري وحسن محمد الشهري ـ من أهالي حي الموظفين ناشدا المسؤولين في البلدية وضع حد لهذه الظاهرة السلبية، والتشديد على منع تربية المواشي داخل الأحياء السكنية، مشيرين إلى أنه من غير المعقول ماتقوم به تلك الأغنام دون معاقبة أصحابها. وقال سلطان العمري ـ من سكان حي ماجلان ـ إنه للأسف تشاهد الأغنام السائبة كل يوم وهي تتجول في الشوارع وتفتك بالأشجار التي تزرعها البلدية. وناشد المسؤولين في الجهات المعنية فرض غرامات على كل من يثبت أن أغنامه أتلفت أية أشجار للزينة بما فيها التي يزرعها الأهالي أمام منازلهم. بينما أشار عبد الله الشهري ـ معلم ـ إلى أن وجود زرائب الأغنام بين المنازل يتسبب في انبعاث روائح كريهة تفاقم الحالات الصحية للمصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى. ويشوه المظهر الحضاري للأحياء. رئيس بلدية المجاردة حمد بن محمد آل درهم القحطاني علق قائلا: إن هناك لوائح تنص على منع تربية المواشي داخل النطاق العمراني. وعلى كل من لديه اهتمامات بتربيتها أن يقوم بذلك بعيدا عن الأحياء السكنية. وأوضح أن التعليمات المبلغة لعمال البلدية في هذا الشأن تقضي بحجز أية أغنام تأكل أشجار الزينة أو تنتشر بصورة غير حضارية في الشوارع. ومن ثم يتم تطبيق غرامات على أصحابها.