شامخ الاحساس
04-12-2009, 01:58 AM
**اهـــداء خااااص من قبل 1429 عام لكل من تنكر عن لهجتـه وتعـيـب منهـا ...!!**
تحتوي لهجه رجال الحجر على مفردات لغويه وكلمات عربيه فصحى بعضها ذكر في القران الكريم
وبعضها وجدناها في احد القواميس العربيه والتي تدل على اصاله تلك اللغه والتي اصبح
بعض من الناس يتعايب على نفسه ويعيب على الاخرين التلفظ بمثل هذه الكلمات العربيه الفصحى المئه بالمئه
وتصنع بلهجات ومصطلحات ملفقه ما انزل الله بها من سلطان ...
في هذا الموضوع حبيت ان انقل لكم جانب من بعض تلك الكلمات العربيه الفصحى
لنتعاون جميعا فيمن لديه مخزون من هذه الكلمات ان يذهب يبحث عن اصل هذه الكلمه
لنجمع هذا ونتعاون على جمعه ونقدمه في طبق من ذهب لكل مشكك في لهجته الام.....
استئناف واستكمال لموضوع الاخ علي بن احمد بعنوان
بصراحة وبدون زعل: لهجتنا المحلية (تفشل )
وقد جمعت بعض الكلمات موثقه بالمصادر من الادله والمعاجم اللغويه
::
هلم
هَلُمَّ يا رجل، بفتح الميم، بمعنى تعالَ. يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث، في لغة أهل الحجاز. قال الله تعالى: "والقائِلينَ لإخْوانِهِمْ هَلُمَّ إلينا".قال: ومعنى هَلُمَّ زيداً هاتِ زيداً.
سديد
والسَّديدُ والسَّداد: الصواب من القول. يقال: إِنه لَيُسِدُّ في القول وهو أَن يُصِيبَ السَّداد يعني القصد.
وسَدَّ قوله يَسِدُّ، بالكسر، إِذا صار سديداًورجل سَديدٌ وأَسَدُّ: من السداد وقصد الطريق، وسدَّده الله: وفقه
حينيد
وحينئذٍ تَبْعيدٌ لقولك الآن.
وما أَلقاه إلا الحَِيْنَة بعد الحَِيْنَةِ أَي الحِينَ بعد الحِينِ
قَفَّى
وقد قَفَّى يُقَفِّي فهو مُقَفٍّ، فكأَنَّ المعنى أَنه آخِر الأَنبياءَ المُتَّبِع لهم، فإِذا قَفَّى فلا نبيَّ بعده، قال: والمُقَفِّي المتَّبع للنبيين.
وفي الحديث: فلما قَفَّى قال كذا أَي ذهب مُوَلِّياً، وكأَنه من القَفا أَي أَعطاه قفاه وظهره؛ ومنه الحديث: أَلا أُخبركم بأَشدَّ حرّاً منه يوم القيامة هَذَيْنِكَ الرجلين المُقَفِّيَيْن أَي المُوَلِّيَين، والحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: أَنا محمد وأَحمد والمُقَفِّي والحاشِر ونبيّ الرحْمة ونبي المَلْحَمة؛ وقال ابن أَحمر: لا تَقْتَفِي بهمُ الشمالُ إِذا هَبَّتْ، ولا آفاقُها الغُبْرُ أَي لا تُقِيم الشمال عليهم، يريد تُجاوِزهم إِلى غيرهم ولا تَستَبِين عليهم لخِصْبهم وكثرة خَيرهم..
اقبل
يقال: أقْبَلَ مُقْبَلاً.
وأقْبَلَ عليه بوجهه.
رقود
ورَقَدَ يَرْقُدُ رَقْداً ورُقُوداً ورُقاداً: نام.
وقوم رُقُود أَي رُقَّد.
والمَرْقَد، بالفتح: المضجع.
وأَرْقَدَهُ أَنامه.
والرَّقُود والمِرْقِدَّى: الدائم الرُّقاد..
قال تعالى {َتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ)
فهق
فيقال فُهِقَ الصبي؛ قال رؤبة: قد يَجَأُ الفَهْقَةَ حتى تَنْدَلِقْ أَي يَجَأُ القَفا حتى تسقط الفَهْقةُ من باطن.
والفهقة عظم عند مُرَكَّب العنق وهو أَول الفَقَار؛ قال القلاخ: وتُضرَبُ الفَهْقَةُ حتى تَنْدلِقْ وفَهَقْتُ الرجلَ إذا أَصبت فَهْقَتهُ..
اظهر
وأَظْهَرَنَا الله على الأَمر: أَطْلَعَ.
وقوله في التنزيل العزيز:( فما استطاعُوا أَن يَظْهَرُوه) أَي ما قَدَرُوا أَن يَعْلُوا عليه لارتفاعه. يقال: ظَهَرَ على الحائط وعلى السَّطْح صار فوقه.
دلى
ودَلَّى الشيءَ في المَهْواةِ: أَرْسَلَهُ فيها؛ قال: مَنْ شَاءَ دَلَّى النَّفْسَ في هُوَّةٍ ضَنْكٍ، ولَكِنْ مَنْ لَهُ بِالمَضِيقْ أَي بالخروج من المَضِيق، وتَدَلَّيْتُ فيها وعليها.
ولا يكون التَّدَلِّي إلا من عُلْوٍ إلى اسْتِفَال، تَدَلَّى من الشجرة...
غفل , تغفلته
غَفَلَ عنه يَغْفُلُ غُفولاً وغَفْلةً وأَغْفَلَه عنه غيرُه وأَغْفَلَه: تركَه وسها عنه
يقال: تغَفَّلْته واسْتَغْفَلْته أَي تحيَّنْتُ غَفْلَته..
سفا(اسف به)
والسَّفى: ما سَفَتِ الريحُ عليكَ من التراب، وفِعْلُ الريح السَّفْيُ.
والسَّوافي من الرِّياحِ: اللَّواتي يَسْفِين الترابَ.
استقم
أَقمْتُ الشيء فَقامَ بمعنى اسْتقام، قال: والاسْتِقامة اعتدال الشيء واسْتِواؤه...
عدا
وعَدَا الأَمرَ يَعْدُوه وتَعَدَّاه، كلاهما: تَجاوَزَة.
وعَدَا طَوْرَه وقَدْرَهُ: جاوَزَهُ على المَثَل.
ويقال: ما يَعْدُو فلانٌ أَمْرَك أَي ما يُجاوِزه.
والتَّعَدِّي: مُجاوَزَةُ الشيء إِلى غَيْرِه، يقال: عَدَّيْتُه فتَعَدَّى أَي تَجاوزَ..
وافني
ووافَيْتُ فلاناً بمكان كذا
ووافَيْتُ أُوافِي، وقولهم: ارْضَ من الوفاء باللّفاء أَي بدون الحق؛ وأَنشد: ولا حَظِّي اللَّفاءُ ولا الخَسِيسُ والمُوافاةُ: أَن تُوافيَ إنساناً في المِيعاد، وتَوافَينا في الميعاد ووافَيْتُه فيه، وتوَفَّى المُدَّة: بلَغَها واسْتَكْمَلها، وهو من ذلك..
شعوا الشي
شَعْواءُ: مُتَفَرِّقَةٌ.
وشجرةٌ شَعْواءُ: مُنْتَشِرَةُ الأَغْصانِ.
والشاعِي: البَعيدُ، والشائِعُ من الأَنْصِباءِ.
وجاءَتِ الخَيْلُ شَواعِيَ، أي: مُتَفَرِّقَةً.
يحوق
وحاقَه حَوْقاً: دلَكَه.
وحاق البيت يَحُوقه حَوقاً: كنَسَه.
والمِحْوَقةُ المِكْنَسةُ.
والحَوْقُ الكَنْسُ.
اخفض
أخْفَضُ عَلَمٍ بِقَدْرِ قِعْدَتِكَ
خَفَض الصبيِّ خَفْضاً ...
اهون
أَيْسَرَ عليه من غيره، وقيل: الهاء هنا راجعة إلى الإنسان، ومعناه أَن البعث أَهونُ على الإنسان من إنشائه..
اطفر
الطَّفْرُ: وَثْبةٌ في ارتفاع كما يَطْفِرُ الإِنسانُ حائطاً أَي يَثبُه.
والطَّفْرَةُ: الوَثْبَةُ؛ وقد طَفَرَ يَطْفِرُ طَفْراً وطُفوراً: وَثَبَ في ارتفاع..
مذابك..؟
اِخْتصار لكَلمْه ماذا بك؟ وتُقْال عِنْدَ سُؤوْال الشَخْص
نفح الشي
ونَفَحَتِ الريحُ: هَبَّت.
وفي الحديث: إِن لربكم في أَيام دهركم نَفَحاتٍ، أَلا فَتَعَرَّضُوا لها.
وفي حديث آخر: تَعَرَّضُوا لنَفَحاتِ رحمة الله.
فهو من نَفَحْتُ الشيء إِذا رميته..
سار
السَّيْرُ: الذَّهابُ
وسارَ يَسِيرُ وسارَهُ غيرُهُ وأسارَهُ وسارَ به وسَيَّرَهُ، والاسمُ: السِّيرَةُ..
التفت
وتَلَفَّتَ إِلى الشيء والْتَفَتَ إِليه: صَرَفَ وجْهَه إِليه؛ قال: أَرَى المَوْتَ، بَيْنَ السَّيْفِ والنِّطْع، كامِناً، يُلاحِظُنِي من حيثُ ما أَتَلَفَّتُ وقال: فلما أَعادَتْ من بعيدٍ بنَظْرةٍ إِليَّ الْتِفاتاً، أَسْلَمَتْها المَحاجِرُ وقوله تعالى: ولا يَلْتَفِتْ منكم أَحَدٌ إِلاّ امرأَتَك؛أُمِرَ بتَرْكِ الالْتِفاتِ، لئلا يرى عظيمَ ما يَنْزلُ بهم من العذاب.
وحي
الوَحْيُ: الإِشارة والكتابة والرِّسالة والإِلْهام والكلام الخَفِيُّ وكلُّ ما أَلقيته إِلى غيرك
وأَوْحَيْتُه إِليه، وهو أَن تكلمه بكلام تخفيه من غيره؛
ابصره
وأَبْصَرَهُ وتَبَصَّرَهُ: نظر إِليه هل يُبْصِرُه. قال سيبويه: بَصُرَ صار مُبْصِراً، وأَبصره إِذا أَخبر بالذي وقعت عينه عليه، وحكاه اللحياني بَصِرَ به، بكسر الصاد، أَي أَبْصَرَهُ.
التقف
لَقِفْتُ الشيء بالكسر- ألقَفُه لَقْفاً ولَقَفاناً: أي تناولتُه بسرعة، وقرأ ابن أبي عبلة: (تَلْقَفُ ما صَنَعُوا) بسُكون اللام ورفع الفاء على الاسْتِئْنافِ. وقال اللِّحْيَانيُّ: رجل ثَقْفٌ لَقْفٌ وثَقِفٌ لَقِفٌ وثَقِيْفٌ لَقِيْفٌ: أي خَفيف حاذق. والَّقَفُ
انتشت, تناوش , نشت
(ناوشني او تناوش الحاجه اي ألقفني الضيعه تيه أو اعطني )
قال تعالى ( وأنى لهم التناوش من مكان بعيد )
وحي شي
الوَحْيُ: الإِشارةُ، والكِتابَةُ، والمَكْتُوبُ، والرِّسالَةُ، والإِلْهامُ، والكَلامُ الخَفِيُّ، وكُلُّ ما ألْقَيْتَهُ إلى غَيْرِكَ، والصَّوْتُ يَكُونُ في النَّاسِ وغَيْرِهِم،
كالوَحَى والوَحَاةِ
اطيق له
والإِطاقةُ: القدرة على الشيء.
والطَّوْقُ: الطَّاقةُ.
وقد طاقَه طَوْقاً وأَطاقَه إِطاقةً وأَطاقَ عليه، والاسم الطَّاقةُ.
وهو في طَوْقي أَي في وَسْعي..
ايقنت , ايقن
اليَقِينُ: العِلْم وإزاحة الشك وتحقيقُ الأَمر، وقد أَيْقَنَ يُوقِنُ إيقاناً
وفي التنزيل العزيز: وإنَّه لَحَقُّ اليَقِين؛
قال ابن سيده: فأَما قول أَبي خِراش:وأَيْقَنْتُ أَنَّ الجُودَ مِنْكَ سَجِيَّةٌ، وما عِشْتُ عَيْشاً مثْلَ
عَيْشِكَ بالكَرْمِ
...
وكد الشي, وكد العلم
وكَدْتُ العهدَ والسرجَ توكيداً، وأكَّدْتُهُ تَأْكيداً بمعنًى،والواو أفصحُ.
وكذلك أوْكَدَهُ وآكَدَهُ إيكاداً فيهما، أي شَدَّهُ.
وتَوَكَّدَ الأمرُ وتأكَّدَ، بمعنًى.
و~ العَقْدَ: أوْثَقَهُ..
كلمه نتداولها دائما وهي
لهمه او لهم الريال
وألْهَمَهُ الله تعالى خيراً: لَقَّنه إيَّاهُ.
واسْتَلْهَمَه إيَّاهُ: سَألَه أن يُلْهِمَهُ
يذكره بها
قال تعالى:
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
كلمه بسعيه او افلح بسعيه
والسَّعْيُ عدْوٌ دون الشَّدِّ، سَعَى يَسْعَى سَعْياً.وفي الحديث: إذا أَتيتم الصَّلاةَ فلا تَأْتُوها وأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ولكن ائْتُوها وعَلَيكُمُ السَّكِينَة، فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فأَتِمُّوا؛ فالسَّعْيُ هنا العَدْوُ. سَعَى إذا عَدَا، وسَعَى إذا مَشَى، وسَعَى إذا عَمِلَ، وسَعَى إذا قَصَد، وإذا كان بمعنى المُضِيِّ عُدِّيَ بإلى، وإذا كان بمعنى العَمَل عُدِّي باللام.
والسَّعيُ القَصْدُ، وبذلك فُسِّرَ قوله تعالى:فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ الله
يحوم
حام الطائرُ وغيره حولَ الشيء يَحوم حَوماً وحَوَماناً، أي دار
وتقول للرجل يَحومُ حَوْلَكَ: ما تُرِيغُ أَي ما تَطْلُب.
كذلك كلمةواعبى به((قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77) الفرقان))
اعبا , اعبأ
وما أَعْبَأُ بهذا الأَمر أَي ما أَصْنَعُ به
روى ابن نجيح عن مجاهد أَنه قال في قوله: قل ما يَعْبَأُ بكم ربي أَي ما يَفْعَل بكم ربي لولا دُعاؤه إِياكم لتَعْبُدوه وتُطِيعُوه، ونحو ذلك. قال الكلبي: وروى سلمة عن الفرّاء: أَي ما يَصْنَعُ بكم ربي لولا دُعاؤكم، ابتلاكم لولا دعاؤه إِياكم إِلى الإِسلام.
وقال أَبو إسحق في قوله: قل ما يَعْبَأُ بكم ربي أَي ما يفعل بكم لولا دُعاؤكم معناه لولا تَوْحِيدُكم
..
وتنطق اعبا بدون همزه للتخفيف وعدم التكلف في الكلام..
ذكر كلمة تناوش وهي لغه عربيه فصحى كما استدليت بالايه الكريمه
قال تعالى(( وأَنَّى لهم التناوُشُ من مكان بعيد))
أَي فكيف لهم أَن يتناوَلوا ما بعُد عنهم من الإِيمان وامتنع بعْد أَن كان مبذولاً لهم مقبولاً منهم.
وقال التناوُش،. بلا همز، الأَخْذُ من قُرْب..
كلمه ثمه او ثمت
إِشارة إِلى مكان مُنْزاحٍ عنك
وهو المكان البعيد منك، ومُنِعت الإِعرابَ لإِبهامها وبَقِيت على الفتح لالتقاء الساكنين
ثُمَّت فعلت كذا؛ وقال الشاعر: ولقد أَمُرُّ على اللَّئِيم يَسُبُّني، فمضَيْت ثُمَّت قلت: لا يَعْنِيني وقال الشاعر: ثُمَّتَ يَنْباعُ انْبِياعَ الشجاعْ وثُمَّ: حرف عطف يدل على الترتيب والتراخي
كلمه ريت رأيت, ريته
قال الجوهري: وربما جاء ماضيه بلا هَمزٍ، وأَنشد هذا البيت أَيضاً: صاحِ، هَلْ رَيْتَ، أَو سَمِعتَ ويروى: في العلاب
ورَأَيْته رِئْيَاناً: كرُؤْية؛ هذه عن اللحياني، وَرَيْته على الحَذْف..
كلمة دون , دونك
وهذا دُونَه، أي: أقْرَبُ منه
دُونَكَ، أي: اقْتَرِبْ مِنِّي
ودُونَ النَّهْرِ جماعَةٌ، أي: قَبْلَ أنْ تَصِلَ إليه.
ويُقالُ: هذا رجُلٌ من دُونٍ، ولا يُقالُ: رجُلٌ دُونٌ، ولا ما أدْوَنَه
شنيته أي كرهته
قال تعالى :((
ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ))
كلمة : أصه في اللغة العربيه صه صه
((افزعته = روعته = اخفته))
وأَفْزَعه وفَزَّعَه: أَخافَه ورَوَّعَه، فهو فَزِعٌ؛ قال سلامة: كُنَّا إِذا ما أَتانا صارِخٌ فَزِعٌ، كانَ الصُّراخُ له قَرْعَ الظّنابِيبِ والمَفْزَعةُ، بالهاء: ما يُفْزَعُ
قال تعالى (حتى إِذا فُزِّعَ عن قلوبهم)
وتفسير ذلك أَن ملائكة السماء كان عهدهم قد طال بنزول الوحي من السموات العلا، فلما نزل جبريل إِلى النبي، صلى الله عليه وسلم، بالوحي أَوّلَ ما بُعث ظنت الملائكة الذين في السماء أَنه نزل لقيام الساعة فَفَزِعَت لذلك، فلما تقرّر عندهم أَنه نزل لغير ذلك كُشِفَ الفَزَعُ عن قلوبهم، فأَقبلوا على جبريل ومن معه من الملائكة فقال كل فريق منهم لهم: ماذا قال ربكم فسأَلَتْ لأَيّ شيء نزل جبريل، عليه السلام، قالوا: الحقّ أَي قالوا قال الحَقَّ؛ وقرأَ الحسن فُزِعَ أَي فَزِعَتْ من الفَزَعِ.
الرَوْعُبالفتح: الفَزَعُ.
والرَوْعَةُ: الفَزْعَةُ.
ومنه قولهم: أفزعَ رَوْعُهُ، أي ذهب فَزعُه وسكَن
ورُعْتُ فُلاناً ورَوَّعْتُهُ فارْتاعَ، أي أفزعته ففزع
((عيفه))
ومنه حديث النبي، صلى اللّه عليه وسلم: أ(َنه أُتي بضَبّ مَشْوِي فلم يأْكله، وقال: إني لأَعافُه لأَنه ليس من طعام قومي أَي أَكرهه)
العين والياء والفاء أصلٌ صحيح واحد يدلُّ على كراهة. من ذلك قولُهم: عافَ الشَّيء يَعافه عِيافاً، إذا كره، من طعامٍ أو شراب.
.
تَعيف عَيْفاً وتتردد ولا تمضي تريد الوقوع، فهي عائفة، والاسم العَيْفةُ.
((خلف == بعد == اخلف الله عليك))
قال تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
يقال: هؤلاء خلف سوء: لناس لا حقين بناس أكثر منهم، قال لبيد -رضي اله عنه-:
ذَهَبَ الذينَ يُعَاشُ في أكْنافِـهـمْ وبََقِيْتُ في خَلْفٍ كَجِلْدِ الأجْرَبِ
خَلْفُ، أو الخَلْفُ: نَقيضُ قُدَّامَ، والقَرْنُ بَعْدَ القَرنِ، ومنه: هؤُلاءِ خَلْفُ سُوءٍ،
((أخلف الله عليك)) أي رد الله عليك مثل ما ذهب
((جرين او يرين))
والجَرين موضع البُرّ، وقد يكون للتمر والعنب، والجمع أَجرِنة وجُرُن، بضمتين، وقد أَجرَن العنبَ.
والجَرينُ بَيْدَر الحَرْث يُجْدَر أَو يُحْظَر عليه.
((السقيفه))
والسّقيفةُ كلُّ خشبة عريضة كاللوح أَو حجر عريض يُستطاع أَن يُسَقّفَ به قترةٌ أَو غيرها
والسَّقِيفةُ كل بناء سُقِفَتْ به صُفَّةٌ أَو شِبْهُها مـما يكون بارِزاً، أُلْزِمَ هذا الاسمَ لِتَفْرِقةِ ما بين الأَشياء.
والسَّقْفُ: السماء.
والسّقيفَةُ الصُّفَّةُ، ومنه سَقِيفةُ بني ساعِدةَ.
((قتره))
من قُتْرةٍ فَفُقِئَتْ عينه فهي هَدَرٌ؛ القترة، بالضم: الكُوَّة النافذة وعين التَّنُّور وحلقة الدرع وبيت الصائد، والمراد الأَول.
((لغد= غدا))
قال ابن السكيت في قوله تعالى: (ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قدَّمَتْ لغَدٍ،)
قال: قدّمت لغد بغير واو. فإذا صَرَّفوها قالوا غَدَوْت أَغْدوُ غَدْواً وغُدُوّاً، فأَعادوا الواوَ
.
((حذف= حذفته= حذفت به))
وحذفته بالعصا: أي رميته بها. وهو بين كل حاذف وقاذف: فالحاذف بالعصا والقاذف بالحجر. وقال الليث: الحذف: الرمي عن جانب والضرب عن جانب
وفي حديث عَرْفجةَ: فتناوَلَ السيف فحَذَفَه به أَي ضربه به عن جانب.
والحَذْفُ يستعمل في الرمْي والضرب مَعاً.
ويقال: هم بين حاذِفٍ وقاذِفٍ؛ الحاذِفُ بالعصا والقاذِفُ بالحجر.
زكن , زكن عليه== اكد عليه
وقيل: زَكِنَه فهمه، وأَزْكَنه غيرُه أَفهمه. الأَصمعي: يقال: زَكِنْتُ من فلان كذا أَي علمته
وأهل التحقيق من اللغويِّين يقولون: زكِنْتُ منك كذا، أي علِمْته. قال:
ولن يُراِجعَ قلبي حبَّهم أبداً زَكِنْتُ منهم على مثل الذي زَكِنوا
((بهته))
بَهَتَ الرجلَ يَبْهَتُه بَهْتاً، وبَهَتاً، وبُهْتاناً، فهو بَهَّات أَي قال عليه ما لم يفعله، فهو مَبْهُوتٌ.
وبَهَتَه بَهْتاً: أَخذه بَغْتَةً.
وفي التنزيل العزيز: ((بل تأْتيهم بَغْتَةً فتَبْهَتُهم))
فأمّا البُهْتان فالكذب. يقول العرب: يا لَلبَهيتة، أي يا لَلكذِب
ونقول للكاذب / ((الله يبهتك ,الله يبهته))
وما زال الكثير والكثير من لهجتنا عربيه فصحى ولكن للاسف لم يسعفني الوقت للبحث اكثر ولكن نريد من من لديه بعض الكلمات ان يطرحها هنا ...
كم قد يفيدنا بالشي الكثير
الاستاذ / عبدالله بن مرعي الشهري
ماجستير لغه عربيه
في هذا الموضوع خاصه...
المصادر :
لسان العرب
مقاييس اللغة
الصّحّاح في اللغة
القاموس المحيط
العباب الزاخر
اهداء الى قبائل رجال الحجر كااافه
حقوق النقل مسموحه مع ذكر اسم الباحث
الباحث الدكتور /زاهر الشهري
تحتوي لهجه رجال الحجر على مفردات لغويه وكلمات عربيه فصحى بعضها ذكر في القران الكريم
وبعضها وجدناها في احد القواميس العربيه والتي تدل على اصاله تلك اللغه والتي اصبح
بعض من الناس يتعايب على نفسه ويعيب على الاخرين التلفظ بمثل هذه الكلمات العربيه الفصحى المئه بالمئه
وتصنع بلهجات ومصطلحات ملفقه ما انزل الله بها من سلطان ...
في هذا الموضوع حبيت ان انقل لكم جانب من بعض تلك الكلمات العربيه الفصحى
لنتعاون جميعا فيمن لديه مخزون من هذه الكلمات ان يذهب يبحث عن اصل هذه الكلمه
لنجمع هذا ونتعاون على جمعه ونقدمه في طبق من ذهب لكل مشكك في لهجته الام.....
استئناف واستكمال لموضوع الاخ علي بن احمد بعنوان
بصراحة وبدون زعل: لهجتنا المحلية (تفشل )
وقد جمعت بعض الكلمات موثقه بالمصادر من الادله والمعاجم اللغويه
::
هلم
هَلُمَّ يا رجل، بفتح الميم، بمعنى تعالَ. يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث، في لغة أهل الحجاز. قال الله تعالى: "والقائِلينَ لإخْوانِهِمْ هَلُمَّ إلينا".قال: ومعنى هَلُمَّ زيداً هاتِ زيداً.
سديد
والسَّديدُ والسَّداد: الصواب من القول. يقال: إِنه لَيُسِدُّ في القول وهو أَن يُصِيبَ السَّداد يعني القصد.
وسَدَّ قوله يَسِدُّ، بالكسر، إِذا صار سديداًورجل سَديدٌ وأَسَدُّ: من السداد وقصد الطريق، وسدَّده الله: وفقه
حينيد
وحينئذٍ تَبْعيدٌ لقولك الآن.
وما أَلقاه إلا الحَِيْنَة بعد الحَِيْنَةِ أَي الحِينَ بعد الحِينِ
قَفَّى
وقد قَفَّى يُقَفِّي فهو مُقَفٍّ، فكأَنَّ المعنى أَنه آخِر الأَنبياءَ المُتَّبِع لهم، فإِذا قَفَّى فلا نبيَّ بعده، قال: والمُقَفِّي المتَّبع للنبيين.
وفي الحديث: فلما قَفَّى قال كذا أَي ذهب مُوَلِّياً، وكأَنه من القَفا أَي أَعطاه قفاه وظهره؛ ومنه الحديث: أَلا أُخبركم بأَشدَّ حرّاً منه يوم القيامة هَذَيْنِكَ الرجلين المُقَفِّيَيْن أَي المُوَلِّيَين، والحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: أَنا محمد وأَحمد والمُقَفِّي والحاشِر ونبيّ الرحْمة ونبي المَلْحَمة؛ وقال ابن أَحمر: لا تَقْتَفِي بهمُ الشمالُ إِذا هَبَّتْ، ولا آفاقُها الغُبْرُ أَي لا تُقِيم الشمال عليهم، يريد تُجاوِزهم إِلى غيرهم ولا تَستَبِين عليهم لخِصْبهم وكثرة خَيرهم..
اقبل
يقال: أقْبَلَ مُقْبَلاً.
وأقْبَلَ عليه بوجهه.
رقود
ورَقَدَ يَرْقُدُ رَقْداً ورُقُوداً ورُقاداً: نام.
وقوم رُقُود أَي رُقَّد.
والمَرْقَد، بالفتح: المضجع.
وأَرْقَدَهُ أَنامه.
والرَّقُود والمِرْقِدَّى: الدائم الرُّقاد..
قال تعالى {َتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ)
فهق
فيقال فُهِقَ الصبي؛ قال رؤبة: قد يَجَأُ الفَهْقَةَ حتى تَنْدَلِقْ أَي يَجَأُ القَفا حتى تسقط الفَهْقةُ من باطن.
والفهقة عظم عند مُرَكَّب العنق وهو أَول الفَقَار؛ قال القلاخ: وتُضرَبُ الفَهْقَةُ حتى تَنْدلِقْ وفَهَقْتُ الرجلَ إذا أَصبت فَهْقَتهُ..
اظهر
وأَظْهَرَنَا الله على الأَمر: أَطْلَعَ.
وقوله في التنزيل العزيز:( فما استطاعُوا أَن يَظْهَرُوه) أَي ما قَدَرُوا أَن يَعْلُوا عليه لارتفاعه. يقال: ظَهَرَ على الحائط وعلى السَّطْح صار فوقه.
دلى
ودَلَّى الشيءَ في المَهْواةِ: أَرْسَلَهُ فيها؛ قال: مَنْ شَاءَ دَلَّى النَّفْسَ في هُوَّةٍ ضَنْكٍ، ولَكِنْ مَنْ لَهُ بِالمَضِيقْ أَي بالخروج من المَضِيق، وتَدَلَّيْتُ فيها وعليها.
ولا يكون التَّدَلِّي إلا من عُلْوٍ إلى اسْتِفَال، تَدَلَّى من الشجرة...
غفل , تغفلته
غَفَلَ عنه يَغْفُلُ غُفولاً وغَفْلةً وأَغْفَلَه عنه غيرُه وأَغْفَلَه: تركَه وسها عنه
يقال: تغَفَّلْته واسْتَغْفَلْته أَي تحيَّنْتُ غَفْلَته..
سفا(اسف به)
والسَّفى: ما سَفَتِ الريحُ عليكَ من التراب، وفِعْلُ الريح السَّفْيُ.
والسَّوافي من الرِّياحِ: اللَّواتي يَسْفِين الترابَ.
استقم
أَقمْتُ الشيء فَقامَ بمعنى اسْتقام، قال: والاسْتِقامة اعتدال الشيء واسْتِواؤه...
عدا
وعَدَا الأَمرَ يَعْدُوه وتَعَدَّاه، كلاهما: تَجاوَزَة.
وعَدَا طَوْرَه وقَدْرَهُ: جاوَزَهُ على المَثَل.
ويقال: ما يَعْدُو فلانٌ أَمْرَك أَي ما يُجاوِزه.
والتَّعَدِّي: مُجاوَزَةُ الشيء إِلى غَيْرِه، يقال: عَدَّيْتُه فتَعَدَّى أَي تَجاوزَ..
وافني
ووافَيْتُ فلاناً بمكان كذا
ووافَيْتُ أُوافِي، وقولهم: ارْضَ من الوفاء باللّفاء أَي بدون الحق؛ وأَنشد: ولا حَظِّي اللَّفاءُ ولا الخَسِيسُ والمُوافاةُ: أَن تُوافيَ إنساناً في المِيعاد، وتَوافَينا في الميعاد ووافَيْتُه فيه، وتوَفَّى المُدَّة: بلَغَها واسْتَكْمَلها، وهو من ذلك..
شعوا الشي
شَعْواءُ: مُتَفَرِّقَةٌ.
وشجرةٌ شَعْواءُ: مُنْتَشِرَةُ الأَغْصانِ.
والشاعِي: البَعيدُ، والشائِعُ من الأَنْصِباءِ.
وجاءَتِ الخَيْلُ شَواعِيَ، أي: مُتَفَرِّقَةً.
يحوق
وحاقَه حَوْقاً: دلَكَه.
وحاق البيت يَحُوقه حَوقاً: كنَسَه.
والمِحْوَقةُ المِكْنَسةُ.
والحَوْقُ الكَنْسُ.
اخفض
أخْفَضُ عَلَمٍ بِقَدْرِ قِعْدَتِكَ
خَفَض الصبيِّ خَفْضاً ...
اهون
أَيْسَرَ عليه من غيره، وقيل: الهاء هنا راجعة إلى الإنسان، ومعناه أَن البعث أَهونُ على الإنسان من إنشائه..
اطفر
الطَّفْرُ: وَثْبةٌ في ارتفاع كما يَطْفِرُ الإِنسانُ حائطاً أَي يَثبُه.
والطَّفْرَةُ: الوَثْبَةُ؛ وقد طَفَرَ يَطْفِرُ طَفْراً وطُفوراً: وَثَبَ في ارتفاع..
مذابك..؟
اِخْتصار لكَلمْه ماذا بك؟ وتُقْال عِنْدَ سُؤوْال الشَخْص
نفح الشي
ونَفَحَتِ الريحُ: هَبَّت.
وفي الحديث: إِن لربكم في أَيام دهركم نَفَحاتٍ، أَلا فَتَعَرَّضُوا لها.
وفي حديث آخر: تَعَرَّضُوا لنَفَحاتِ رحمة الله.
فهو من نَفَحْتُ الشيء إِذا رميته..
سار
السَّيْرُ: الذَّهابُ
وسارَ يَسِيرُ وسارَهُ غيرُهُ وأسارَهُ وسارَ به وسَيَّرَهُ، والاسمُ: السِّيرَةُ..
التفت
وتَلَفَّتَ إِلى الشيء والْتَفَتَ إِليه: صَرَفَ وجْهَه إِليه؛ قال: أَرَى المَوْتَ، بَيْنَ السَّيْفِ والنِّطْع، كامِناً، يُلاحِظُنِي من حيثُ ما أَتَلَفَّتُ وقال: فلما أَعادَتْ من بعيدٍ بنَظْرةٍ إِليَّ الْتِفاتاً، أَسْلَمَتْها المَحاجِرُ وقوله تعالى: ولا يَلْتَفِتْ منكم أَحَدٌ إِلاّ امرأَتَك؛أُمِرَ بتَرْكِ الالْتِفاتِ، لئلا يرى عظيمَ ما يَنْزلُ بهم من العذاب.
وحي
الوَحْيُ: الإِشارة والكتابة والرِّسالة والإِلْهام والكلام الخَفِيُّ وكلُّ ما أَلقيته إِلى غيرك
وأَوْحَيْتُه إِليه، وهو أَن تكلمه بكلام تخفيه من غيره؛
ابصره
وأَبْصَرَهُ وتَبَصَّرَهُ: نظر إِليه هل يُبْصِرُه. قال سيبويه: بَصُرَ صار مُبْصِراً، وأَبصره إِذا أَخبر بالذي وقعت عينه عليه، وحكاه اللحياني بَصِرَ به، بكسر الصاد، أَي أَبْصَرَهُ.
التقف
لَقِفْتُ الشيء بالكسر- ألقَفُه لَقْفاً ولَقَفاناً: أي تناولتُه بسرعة، وقرأ ابن أبي عبلة: (تَلْقَفُ ما صَنَعُوا) بسُكون اللام ورفع الفاء على الاسْتِئْنافِ. وقال اللِّحْيَانيُّ: رجل ثَقْفٌ لَقْفٌ وثَقِفٌ لَقِفٌ وثَقِيْفٌ لَقِيْفٌ: أي خَفيف حاذق. والَّقَفُ
انتشت, تناوش , نشت
(ناوشني او تناوش الحاجه اي ألقفني الضيعه تيه أو اعطني )
قال تعالى ( وأنى لهم التناوش من مكان بعيد )
وحي شي
الوَحْيُ: الإِشارةُ، والكِتابَةُ، والمَكْتُوبُ، والرِّسالَةُ، والإِلْهامُ، والكَلامُ الخَفِيُّ، وكُلُّ ما ألْقَيْتَهُ إلى غَيْرِكَ، والصَّوْتُ يَكُونُ في النَّاسِ وغَيْرِهِم،
كالوَحَى والوَحَاةِ
اطيق له
والإِطاقةُ: القدرة على الشيء.
والطَّوْقُ: الطَّاقةُ.
وقد طاقَه طَوْقاً وأَطاقَه إِطاقةً وأَطاقَ عليه، والاسم الطَّاقةُ.
وهو في طَوْقي أَي في وَسْعي..
ايقنت , ايقن
اليَقِينُ: العِلْم وإزاحة الشك وتحقيقُ الأَمر، وقد أَيْقَنَ يُوقِنُ إيقاناً
وفي التنزيل العزيز: وإنَّه لَحَقُّ اليَقِين؛
قال ابن سيده: فأَما قول أَبي خِراش:وأَيْقَنْتُ أَنَّ الجُودَ مِنْكَ سَجِيَّةٌ، وما عِشْتُ عَيْشاً مثْلَ
عَيْشِكَ بالكَرْمِ
...
وكد الشي, وكد العلم
وكَدْتُ العهدَ والسرجَ توكيداً، وأكَّدْتُهُ تَأْكيداً بمعنًى،والواو أفصحُ.
وكذلك أوْكَدَهُ وآكَدَهُ إيكاداً فيهما، أي شَدَّهُ.
وتَوَكَّدَ الأمرُ وتأكَّدَ، بمعنًى.
و~ العَقْدَ: أوْثَقَهُ..
كلمه نتداولها دائما وهي
لهمه او لهم الريال
وألْهَمَهُ الله تعالى خيراً: لَقَّنه إيَّاهُ.
واسْتَلْهَمَه إيَّاهُ: سَألَه أن يُلْهِمَهُ
يذكره بها
قال تعالى:
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
كلمه بسعيه او افلح بسعيه
والسَّعْيُ عدْوٌ دون الشَّدِّ، سَعَى يَسْعَى سَعْياً.وفي الحديث: إذا أَتيتم الصَّلاةَ فلا تَأْتُوها وأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ولكن ائْتُوها وعَلَيكُمُ السَّكِينَة، فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فأَتِمُّوا؛ فالسَّعْيُ هنا العَدْوُ. سَعَى إذا عَدَا، وسَعَى إذا مَشَى، وسَعَى إذا عَمِلَ، وسَعَى إذا قَصَد، وإذا كان بمعنى المُضِيِّ عُدِّيَ بإلى، وإذا كان بمعنى العَمَل عُدِّي باللام.
والسَّعيُ القَصْدُ، وبذلك فُسِّرَ قوله تعالى:فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ الله
يحوم
حام الطائرُ وغيره حولَ الشيء يَحوم حَوماً وحَوَماناً، أي دار
وتقول للرجل يَحومُ حَوْلَكَ: ما تُرِيغُ أَي ما تَطْلُب.
كذلك كلمةواعبى به((قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77) الفرقان))
اعبا , اعبأ
وما أَعْبَأُ بهذا الأَمر أَي ما أَصْنَعُ به
روى ابن نجيح عن مجاهد أَنه قال في قوله: قل ما يَعْبَأُ بكم ربي أَي ما يَفْعَل بكم ربي لولا دُعاؤه إِياكم لتَعْبُدوه وتُطِيعُوه، ونحو ذلك. قال الكلبي: وروى سلمة عن الفرّاء: أَي ما يَصْنَعُ بكم ربي لولا دُعاؤكم، ابتلاكم لولا دعاؤه إِياكم إِلى الإِسلام.
وقال أَبو إسحق في قوله: قل ما يَعْبَأُ بكم ربي أَي ما يفعل بكم لولا دُعاؤكم معناه لولا تَوْحِيدُكم
..
وتنطق اعبا بدون همزه للتخفيف وعدم التكلف في الكلام..
ذكر كلمة تناوش وهي لغه عربيه فصحى كما استدليت بالايه الكريمه
قال تعالى(( وأَنَّى لهم التناوُشُ من مكان بعيد))
أَي فكيف لهم أَن يتناوَلوا ما بعُد عنهم من الإِيمان وامتنع بعْد أَن كان مبذولاً لهم مقبولاً منهم.
وقال التناوُش،. بلا همز، الأَخْذُ من قُرْب..
كلمه ثمه او ثمت
إِشارة إِلى مكان مُنْزاحٍ عنك
وهو المكان البعيد منك، ومُنِعت الإِعرابَ لإِبهامها وبَقِيت على الفتح لالتقاء الساكنين
ثُمَّت فعلت كذا؛ وقال الشاعر: ولقد أَمُرُّ على اللَّئِيم يَسُبُّني، فمضَيْت ثُمَّت قلت: لا يَعْنِيني وقال الشاعر: ثُمَّتَ يَنْباعُ انْبِياعَ الشجاعْ وثُمَّ: حرف عطف يدل على الترتيب والتراخي
كلمه ريت رأيت, ريته
قال الجوهري: وربما جاء ماضيه بلا هَمزٍ، وأَنشد هذا البيت أَيضاً: صاحِ، هَلْ رَيْتَ، أَو سَمِعتَ ويروى: في العلاب
ورَأَيْته رِئْيَاناً: كرُؤْية؛ هذه عن اللحياني، وَرَيْته على الحَذْف..
كلمة دون , دونك
وهذا دُونَه، أي: أقْرَبُ منه
دُونَكَ، أي: اقْتَرِبْ مِنِّي
ودُونَ النَّهْرِ جماعَةٌ، أي: قَبْلَ أنْ تَصِلَ إليه.
ويُقالُ: هذا رجُلٌ من دُونٍ، ولا يُقالُ: رجُلٌ دُونٌ، ولا ما أدْوَنَه
شنيته أي كرهته
قال تعالى :((
ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ))
كلمة : أصه في اللغة العربيه صه صه
((افزعته = روعته = اخفته))
وأَفْزَعه وفَزَّعَه: أَخافَه ورَوَّعَه، فهو فَزِعٌ؛ قال سلامة: كُنَّا إِذا ما أَتانا صارِخٌ فَزِعٌ، كانَ الصُّراخُ له قَرْعَ الظّنابِيبِ والمَفْزَعةُ، بالهاء: ما يُفْزَعُ
قال تعالى (حتى إِذا فُزِّعَ عن قلوبهم)
وتفسير ذلك أَن ملائكة السماء كان عهدهم قد طال بنزول الوحي من السموات العلا، فلما نزل جبريل إِلى النبي، صلى الله عليه وسلم، بالوحي أَوّلَ ما بُعث ظنت الملائكة الذين في السماء أَنه نزل لقيام الساعة فَفَزِعَت لذلك، فلما تقرّر عندهم أَنه نزل لغير ذلك كُشِفَ الفَزَعُ عن قلوبهم، فأَقبلوا على جبريل ومن معه من الملائكة فقال كل فريق منهم لهم: ماذا قال ربكم فسأَلَتْ لأَيّ شيء نزل جبريل، عليه السلام، قالوا: الحقّ أَي قالوا قال الحَقَّ؛ وقرأَ الحسن فُزِعَ أَي فَزِعَتْ من الفَزَعِ.
الرَوْعُبالفتح: الفَزَعُ.
والرَوْعَةُ: الفَزْعَةُ.
ومنه قولهم: أفزعَ رَوْعُهُ، أي ذهب فَزعُه وسكَن
ورُعْتُ فُلاناً ورَوَّعْتُهُ فارْتاعَ، أي أفزعته ففزع
((عيفه))
ومنه حديث النبي، صلى اللّه عليه وسلم: أ(َنه أُتي بضَبّ مَشْوِي فلم يأْكله، وقال: إني لأَعافُه لأَنه ليس من طعام قومي أَي أَكرهه)
العين والياء والفاء أصلٌ صحيح واحد يدلُّ على كراهة. من ذلك قولُهم: عافَ الشَّيء يَعافه عِيافاً، إذا كره، من طعامٍ أو شراب.
.
تَعيف عَيْفاً وتتردد ولا تمضي تريد الوقوع، فهي عائفة، والاسم العَيْفةُ.
((خلف == بعد == اخلف الله عليك))
قال تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
يقال: هؤلاء خلف سوء: لناس لا حقين بناس أكثر منهم، قال لبيد -رضي اله عنه-:
ذَهَبَ الذينَ يُعَاشُ في أكْنافِـهـمْ وبََقِيْتُ في خَلْفٍ كَجِلْدِ الأجْرَبِ
خَلْفُ، أو الخَلْفُ: نَقيضُ قُدَّامَ، والقَرْنُ بَعْدَ القَرنِ، ومنه: هؤُلاءِ خَلْفُ سُوءٍ،
((أخلف الله عليك)) أي رد الله عليك مثل ما ذهب
((جرين او يرين))
والجَرين موضع البُرّ، وقد يكون للتمر والعنب، والجمع أَجرِنة وجُرُن، بضمتين، وقد أَجرَن العنبَ.
والجَرينُ بَيْدَر الحَرْث يُجْدَر أَو يُحْظَر عليه.
((السقيفه))
والسّقيفةُ كلُّ خشبة عريضة كاللوح أَو حجر عريض يُستطاع أَن يُسَقّفَ به قترةٌ أَو غيرها
والسَّقِيفةُ كل بناء سُقِفَتْ به صُفَّةٌ أَو شِبْهُها مـما يكون بارِزاً، أُلْزِمَ هذا الاسمَ لِتَفْرِقةِ ما بين الأَشياء.
والسَّقْفُ: السماء.
والسّقيفَةُ الصُّفَّةُ، ومنه سَقِيفةُ بني ساعِدةَ.
((قتره))
من قُتْرةٍ فَفُقِئَتْ عينه فهي هَدَرٌ؛ القترة، بالضم: الكُوَّة النافذة وعين التَّنُّور وحلقة الدرع وبيت الصائد، والمراد الأَول.
((لغد= غدا))
قال ابن السكيت في قوله تعالى: (ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قدَّمَتْ لغَدٍ،)
قال: قدّمت لغد بغير واو. فإذا صَرَّفوها قالوا غَدَوْت أَغْدوُ غَدْواً وغُدُوّاً، فأَعادوا الواوَ
.
((حذف= حذفته= حذفت به))
وحذفته بالعصا: أي رميته بها. وهو بين كل حاذف وقاذف: فالحاذف بالعصا والقاذف بالحجر. وقال الليث: الحذف: الرمي عن جانب والضرب عن جانب
وفي حديث عَرْفجةَ: فتناوَلَ السيف فحَذَفَه به أَي ضربه به عن جانب.
والحَذْفُ يستعمل في الرمْي والضرب مَعاً.
ويقال: هم بين حاذِفٍ وقاذِفٍ؛ الحاذِفُ بالعصا والقاذِفُ بالحجر.
زكن , زكن عليه== اكد عليه
وقيل: زَكِنَه فهمه، وأَزْكَنه غيرُه أَفهمه. الأَصمعي: يقال: زَكِنْتُ من فلان كذا أَي علمته
وأهل التحقيق من اللغويِّين يقولون: زكِنْتُ منك كذا، أي علِمْته. قال:
ولن يُراِجعَ قلبي حبَّهم أبداً زَكِنْتُ منهم على مثل الذي زَكِنوا
((بهته))
بَهَتَ الرجلَ يَبْهَتُه بَهْتاً، وبَهَتاً، وبُهْتاناً، فهو بَهَّات أَي قال عليه ما لم يفعله، فهو مَبْهُوتٌ.
وبَهَتَه بَهْتاً: أَخذه بَغْتَةً.
وفي التنزيل العزيز: ((بل تأْتيهم بَغْتَةً فتَبْهَتُهم))
فأمّا البُهْتان فالكذب. يقول العرب: يا لَلبَهيتة، أي يا لَلكذِب
ونقول للكاذب / ((الله يبهتك ,الله يبهته))
وما زال الكثير والكثير من لهجتنا عربيه فصحى ولكن للاسف لم يسعفني الوقت للبحث اكثر ولكن نريد من من لديه بعض الكلمات ان يطرحها هنا ...
كم قد يفيدنا بالشي الكثير
الاستاذ / عبدالله بن مرعي الشهري
ماجستير لغه عربيه
في هذا الموضوع خاصه...
المصادر :
لسان العرب
مقاييس اللغة
الصّحّاح في اللغة
القاموس المحيط
العباب الزاخر
اهداء الى قبائل رجال الحجر كااافه
حقوق النقل مسموحه مع ذكر اسم الباحث
الباحث الدكتور /زاهر الشهري