المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أَخْبِرنِي يَا زَمَنْ...... مَالـكـَ ولِحَظِّي العَاثِر


أقرب الناس..@
10-05-2008, 03:55 PM
[ أَخْبِرنِي يَا زَمَنْ ] مَالـكـَ ولِحَظِّي العَاثِر !!


لَستُ ممن في الحُبِّ مُغرَماً
ونَفسي لا تَطرقُ باباً مِن الخَجل

أَخْبِرنِي يَا زَمَنْ
مَالكَ وَلحَظي العَاثِر

أبداً لستُ مُتَشائمَاً
ولا في الوَصفِ مُبَالِغاً
هَذا ما ألمسُه في حياتي دَائماً !!

قَلبٌ ذَبُلَ مِنَ الألَم !!
حَتى أني أضعتُ مَعنى التفآئل !!

حَياةٌ عَاشَت عَلى أوتَارِ الحُلم
حتى غَرِقت في بَحرِ الَملل.

[ أَخْبِرنِي يَا زَمَنْ ]
إلى مَتى سأصبِحُ مُكَبَّلاً ؟!!
وَخلَفَ زَنازنِ الحَياةِ أسيراً



غَريبةٌ هي الحياة .. تتعدد وجوهها التي تُقابلنا بها .. صِدقَها مُقابِل مَكرِها .. وَعطفها مُقَابِلَ غدْرها وَخيانتِها ..
إنَّ الحَياةَ التي سَمَحت لنا أن نَعيش بَينَ أحضَانِها ,, لَم تَسمح بأن تتركننا وشأننا .
كُنَّا نُؤمِلُ فُيحطِّمُ أحلامَنا وَاقِعنا المؤلِم .. ولا أعلَمُ أهي مُشكِلَةٌ بأحلامنا أم بِواقِعنا الذي نَعيشه .




نَظرَةٌ أخرى فِي مَسيرَةِ الحَيَاةِ !!




مَساكينٌ هُم الوالدين .. منذُ ان أتممتُ العشرون سَنة (وهذا عمرى الحقيقي)وأمي ما زَالت تُردد عَليَّ قائلَة : [ اسمح لنا بأن نبحثَ لَكـَ عن زَوجَة ] !!
غَيرَ أني أحاولُ تَصَنُّعَ الحُججِ حَتى أتَخلصُ مِن هَذا الكلامِ الذي أكرَهـهُ .. ولا أريدُ أن أزرَعَ مَعنى اليأسِ في قلوبٍ طَاهِرَةٍ نَقيَّة وأقولَ لهُم لن أتَزَوَّج .

لِمَ أصبَح الزَّواجُ مَربوطاً بإتمام المَسيرة .. أمَّ أن الشاب لَن يَستَطيعُ الصمودَ أمَامِ تَقَلُّباتِ الزَّمنِ وَما يَجلبُه .
هَمسةُ في أذن الزَّمن :

[ أبوس راسك يا زَمن .. ما عاد فيني للجراح ]



قَد يَلُومنَا الشَّاعرُ في كَلامِنَا وَلِمَ لا وَهوَ القَائل :

يعيبون زماننا والعيب *** فينا ومالزماننا عيب سوانا

وَلكني لستُ مُقتَنِعاً بِمَا يَقول !!

خيرمحمد
10-05-2008, 09:34 PM
مشكور على هالكلمات الرائعة يا غالي

[ أَخْبِرنِي يَا زَمَنْ ]
إلى مَتى سأصبِحُ مُكَبَّلاً ؟!!
وَخلَفَ زَنازنِ الحَياةِ أسيراً

من عاش بجوار الله فلن يكون مكبلاً و لا محبوساً

و من عاش غير ذلك فـ الله يعينه

ابو عقيل
10-05-2008, 11:55 PM
أَخْبِرنِي يَا زَمَنْ
مَالكَ وَلحَظي العَاثِر

لماذا تتدعي ان حظك عاثر

وانت لا زلت في مقتبل العمر

ها هو العمر امامك فكن طموح

ولا تتدع لليأس طريق الى تفكيرك

انك تملك قدرات لا حصر لها فاستغلها في شبابك ولا ينطبق عليك قول الشاعر

الا ليت الشباب يعود يوما *** فاخبره بما فعل المشيب