رحال الجنوب
10-07-2008, 12:20 PM
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-a26774f473.jpg
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-a3f436cc8e.jpg
جميلة هي تختال بين شقيقاتها التهاميات رائعة كروعة زخات المطر المتساقطة، أريجها الكادي والبرك المغروس في أراضيها، عاشقة تضلها سماء غائمة بالحب والأمل والحياة يقطنها رجال الكرم ديدنهم وحب الضيف نبراس ورثوه عن أجدادهم والعلاقات الإنسانية علم شربوه منذ صغرهم، "المجاردة" محافظة تابعة لمنطقة عسير أصبحت لبنة سياحية أساسية من لبنات السياحة في تهامة، وهاهي تتزين وتزداد جمالا لاستقبال عشاق الجو المعتدل، وحتى نقف على استعدادات هذه المحافظة وإداراتها الحكومية المختلفة لخدمة كل من يعشق المجاردة وأجوائها الرائعة قامت "الرياض" بهذه الجولة في ربوع الجمال الآخاذ والخضرة في هذه المحافظة.
دفء الأودية
في البداية أعرب محافظ المجاردة محمد بن حمود النايف عن ترحيبه بالزوار، الذين يتدفقون مع اعتدال الجو الى المجاردة واللجوء إلى دفئها وأوديتها، التي لا تنقطع منها المياه، و خاصة أنها تتسم بأشجارها الخضراء وأكد محافظ المجاردة على انه تم الاجتماع برؤساء الإدارات الحكومية ذات العلاقه وتم الاتفاق على تقديم كافة الخدمات للزوار في أي وقت وكما يعلم الجميع بأن المجاردة بمراكزها الستة المختلفة تكتنف بين جنباتها مختلف التضاريس من جبال وأودية وسهول وكلها ولله الحمد تكتسي الخضرة والجمال الطبيعي.
منقول من جريدة الرياض
http://www.shamran1.com/upload//uploads/images/shamran1-a3f436cc8e.jpg
جميلة هي تختال بين شقيقاتها التهاميات رائعة كروعة زخات المطر المتساقطة، أريجها الكادي والبرك المغروس في أراضيها، عاشقة تضلها سماء غائمة بالحب والأمل والحياة يقطنها رجال الكرم ديدنهم وحب الضيف نبراس ورثوه عن أجدادهم والعلاقات الإنسانية علم شربوه منذ صغرهم، "المجاردة" محافظة تابعة لمنطقة عسير أصبحت لبنة سياحية أساسية من لبنات السياحة في تهامة، وهاهي تتزين وتزداد جمالا لاستقبال عشاق الجو المعتدل، وحتى نقف على استعدادات هذه المحافظة وإداراتها الحكومية المختلفة لخدمة كل من يعشق المجاردة وأجوائها الرائعة قامت "الرياض" بهذه الجولة في ربوع الجمال الآخاذ والخضرة في هذه المحافظة.
دفء الأودية
في البداية أعرب محافظ المجاردة محمد بن حمود النايف عن ترحيبه بالزوار، الذين يتدفقون مع اعتدال الجو الى المجاردة واللجوء إلى دفئها وأوديتها، التي لا تنقطع منها المياه، و خاصة أنها تتسم بأشجارها الخضراء وأكد محافظ المجاردة على انه تم الاجتماع برؤساء الإدارات الحكومية ذات العلاقه وتم الاتفاق على تقديم كافة الخدمات للزوار في أي وقت وكما يعلم الجميع بأن المجاردة بمراكزها الستة المختلفة تكتنف بين جنباتها مختلف التضاريس من جبال وأودية وسهول وكلها ولله الحمد تكتسي الخضرة والجمال الطبيعي.
منقول من جريدة الرياض